اقتصاد عمان والبحرين الأكثر تضررا خليجيا من تراجع أسعار النفط

الثلاثاء 2014/12/09
السعودية والإمارات لديهما قطاع اقتصادي كبير غير نفطي واحتياطيات مالية كبيرة

المنامة – واصلت أسعار النفط العالمية التراجع في الأسابيع الأخيرة لينهي خام برنت الأسبوع الماضي دون مستوى 70 دولارا للبرميل للمرة الأولى منذ 2010.

ويقول محللون أن اقتصاديات دول الخليج ستكون الأكثر عرضة للتضرر حيث تعتمد في أجزاء كبيرة منها على عائدات النفط التي ازدهرت في السنوات الأخيرة إلا أن وكالة موديز للتصنيف الائتماني قالت الاثنين إن البحرين وسلطنة عمان هما الدولتان الأكثر تضررا في منطقة الخليج من تراجع أسعار النفط خلال عام 2015، نظرا لأن أسعار تعادل النفط في موازنة كلا الدولتين مرتفعة بالإضافة إلى أن لديهما أدنى مستوى للاحتياطي النقدي في منطقة الخليج. وسعر التعادل هو متوسط سعر برميل النفط، الذي يحقق التوازن بين الإيرادات والمصروفات في الموازنة.

وذكرت الوكالة في تقرير لها أن الكويت وقطر هما الأكثر مرونة في مواجهة التراجع في أسعار النفط، نظرا لتراجع سعر تعادل برميل النفط في موازنة الدولتين، بالإضافة إلى المخزون الكبير للاحتياطيات المالية لديهما.

وتراجعت أسعار النفط منذ منتصف العام بشكل قوي، حيث انخفض خام برنت من مستوى 115 دولارا للبرميل في منتصف يونيو الماضي، إلى نحو 67.7 دولار للبرميل الاثنين وفقا لبيانات. وذكرت موديز أن الكويت وقطر والسعودية والإمارات العربية لديها قدرة في الخروج من أية أزمة ناتجة من تراجع أسعار النفط، فالسعودية والإمارات لديهما قطاع اقتصادي كبير غير نفطي بالإضافة إلى الاحتياطيات المالية الكبيرة.

وأشارت الوكالة في تقريرها الصادر أمس أن صناديق الثروة السيادية في الكويت والإمارات وقطر والسعودية يمكن أن تغطي لسنوات النفقات الحكومية لتلك الدول، لكن البحرين وسلطنة عمان لا تمتلكان هذا المستوى من الأموال لتغطية الإنفاق.

وتشير بيانات البنك الدولي لعام 2013 إلى أن دول الخليج الست، لديها احتياطيات من النقد الأجنبي المقوّمة بالدولار الأميركي ما قيمته 904.1 مليار دولار، وأن المملكة العربية السعودية وحدها تستحوذ على نصيب الأسد من هذه الاحتياطيات بقيمة 737.7 مليار دولار، وبما يعادل 81.5 بالمئة من قيمة إجمالي احتياطيات الخليج من النقد الأجنبي.

11