اكتئاب الوالدين يعرض الأم لخطر الولادة المبكرة

الخميس 2016/01/21
علاج الأمهات والآباء من الاكتئاب يسهم في إنقاذ حياة الجنين

ستوكهولم - أفادت دراسة سويدية حديثة بأن إصابة أحد الوالدين بالاكتئاب، تزيد خطر تعرض النساء للولادة المبكرة، مؤكدة أن علاج الأمهات والآباء من الاكتئاب يسهم في إنقاذ حياة الجنين.

وأوضح الباحثون بمركز دراسات العدالة الصحية في ستوكهولم، بالتعاون مع جامعة ستوكهولم السويدية، أن اكتئاب الزوج، ربما يكون مصدرا كبيرا لتوتر الزوجة أثناء الحمل، ما قد يؤدي إلى زيادة خطر ولادتها مبكرا.

وأضافوا أن دراسات سابقة أثبتت أن إصابة النساء بالاكتئاب خلال فترة الحمل، نتيجة وفاة أحد أفراد الأسرة أو نقص الدعم النفسي على سبيل المثال، مرتبطة بانخفاض وزن الطفل عند الولادة وزيادة خطر الولادة المبكرة. ولدراسة تأثير اكتئاب الأب أيضا على صحة الأم والطفل فى المستقبل، تابع الباحثون أكثر من 350 ألف حالة ولادة في السويد بين عامي 2007 و2012. ودرسوا العلاقة بين اكتئاب الوالدين وتعرض النساء لخطر الولادة المبكرة في الفترة بين 22 و31 أسبوعا من الحمل.

ووجد الباحثون في دراستهم التي نشرت في المجلة الدولية لأمراض النساء، أن إصابة الأمهات بالاكتئاب المتكرر ارتبطت بزيادة خطر ولادتها مبكرا بحوالي 30 بالمئة إلى 40 بالمئة، فيما ارتبط اكتئاب الآباء بزيادة تعرض الأمهات للولادة المبكرة بنسبة 38 بالمئة.

وأشار الباحثون إلى أن إصابة الأب بالاكتئاب تؤثر على نوعية الحيوانات المنوية، كما أن لها تأثيرات جينية على الحمض النووي للطفل، ويمكن أن تؤثر أيضا على وظيفة المشيمة عند الأم.

وقال الباحثون “دراستنا تلقي الضوء على أهمية علاج الرجال والنساء من الاكتئاب، لتأثيره المباشر على صحة النسل”.

وجدير بالذكر أن دراسات سابقة نصحت السيدات اللاتي يصبن بأعراض اكتئاب خفيفة إلى معتدلة، بعدم استخدام مضادات الاكتئاب أثناء الحمل لخطورتها على الجنين،

وأضافت أن أعراض الاكتئاب الخفيفة يمكن أن تصيب 85 بالمئة من النساء الحوامل، وهذه الحالة يمكن علاجها بالدعم النفسي من الزوج والصديقات وأفراد الأسرة والطبيب المعالج.

21