اكتشاف أماكن المخطوفين اللبنانيين لدى داعش

الثلاثاء 2017/07/25
إعادة الأمل

بيروت - سرت معلومات الاثنين عن تحديد أماكن وجود العسكريين اللبنانيين المخطوفين لدى تنظيم داعش كالنار في الهشيم.

وذكرت الأنباء أن أماكن العسكريين المخطوفين بالقرب من مناطق انتشار مقاتلي حزب الله في جرود عرسال.

ويشن حزب الله منذ أيام عملية عسكرية ضد مسلحي جبهة النصرة في جرود عرسال والقلمون الغربي بدعم من الجيش السوري، وتؤكد مصادر الحزب أن الأخير بات قاب قوسين أو أدنى من فرض سيطرته على المنطقتين.

وأعادت الأنباء الواردة بشأن تحديد أماكن وجود العسكريين المختطفين، الأمل إلى عائلاتهم التي تخوض منذ أشهر اعتصاما في قلب العاصمة بيروت.

وقال عدد من ذوي العسكريين الاثنين إنه لا معطيات مؤكدة حول الأمر، مشددين على أن “أيّ خبر غير صادر عن قيادة الجيش أو المديرية العامة للأمن العام لا صحة له”.

وتساءل هؤلاء لماذا يركز حزب الله اليوم فقط على جبهة النصرة، ويهمل تنظيم داعش، مع أنه تم الترويج إلى أن الحملة هدفها القضاء على هذا التنظيم خاصة مع ورود معطيات عن أن مقاتليه في جبهات مثل دير الزور والرقة وحلب يتسللون إلى المنطقة الحدودية مع لبنان لتكريس موطئ قدم لهم هناك، لتفادي الهجمة الدولية عليهم؟

وتعود قضية العسكريين المختطفين إلى أغسطس 2014، حينما هاجم مسلحون من جبهة فتح الشام (النصرة سابقا) وتنظيم الدولة الإسلامية الجيش اللبناني في منطقة عرسال الحدودية مع سوريا.

وقتل وجرح العشرات من الجيش والقوات الأمنية خلال تلك المواجهات قبل أن ينسحب الجهاديون ومعهم 16 عسكريا 7 منهم لدى تنظيم داعش.

وبعد مفاوضات عسيرة شاركت فيها تركيا وقطر اللتان لهما ارتباطات وثيقة مع التنظيمين قامت النصرة بإطلاق سراح من بحوزتها، مع العلم أنه سبق وأعدمت خمسة من الجنود، فيما رفض داعش إطلاق سراح الجنود المحتجزين لديه فارضا شروطا وصفت بالتعجيزية.

ولم ينقطع بصيص الأمل بالنسبة إلى أهالي العسكريين خاصة بعد اعتقال الجيش اللبناني في أبريل الماضي جهاديا داعشيا كان قد أعدم أحد الجنود المختطفين.

واليوم يتجدد هذا الأمل المسكون بالخوف، بعد الأنباء الواردة من جبهة عرسال.

2