اكتشاف جديد لتحديد تاريخ البصمات بدقة

الجمعة 2014/06/06
التوصل إلى اكتشاف يحدد تاريخ البصمات المتروكة في مسارح الجرائم

أمستردام- أعلن مركز الطب الشرعي الهولندي أنه أصبح قادرا على تحديد تاريخ أي بصمات بدقة، في تقدم من شأنه السماح بتحديد تاريخ البصمات المتروكة في مسارح الجرائم حتى بعد سنوات على حصولها.

وأكد الباحث في المركز والمتخصص في البصمات مارسيل دو بوي ان الاكتشاف الجديد “ليس بمثابة الكأس المقدسة في مجال البصمات لكنه اكتشاف مهم جدا” ويمثل سابقة عالمية.

مشيرا إلى أن “تحديد تاريخ البصمات يسمح بمعرفة متى كان أحد المشتبه بهم المحتملين موجودا في مكان الجريمة وأي بصمات من شأنها ان تخدم التحقيق”. وعندما يلمس أحدهم غرضا ما، يترك وراءه بصمة كعلامة من احتكاك جلده بالجماد. وهذه الأثار يمكن رفعها ومقارنتها بقاعدة بيانات لتحديد هوية مشتبه بهم.

وتتكون البصمات من العرق والزهم. وتحوي الكولسترول، الأحماض الأمينية أو البروتينات. وأوضح دو بوي أن “المكونات الكيميائية للبصمات يمكن تحليلها”، وأن “بعضها يزول مع الوقت، ونسبة هذه العناصر الكيميائية الواحدة بالمقارنة مع الأخرى هي التي تسمح بتحديد تاريخ بصمة”.

وإذا ما كانت ظروف المحافظة على البصمة معروفة فبالإمكان تحديد تاريخ البصمة بدقة مع فارق يوم أو يومين، وصولا إلى 15 يوما بعد تركها. وفي الانتظار، يجري المركز الهولندي أبحاثا لتحديد ما إذا كان المشتبه بهم تحت تأثير الكحول وأنواع الطعام والشراب التي تناولوها بالاستناد أيضا إلى المكونات الكيميائية للبصمات.

24