اكتشاف رأس سليم لذئب عمره 32 ألف سنة

رأس مكسو بالفرو يشبه رؤوس فيلة الماموث، تم اكتشفاه عند جليد بحيرة في ياكوتيا في سيبيريا الشرقية، ويحوي دماغا سليما وأسنان لا تزال على حالها الأصلية.
السبت 2019/06/15
بقايا ذئب من العصر الحديث

موسكو- أعلنت أكاديمية العلوم  بياكوتيا في بيان أنه تم العثور على رأس ذئب يعود إلى 32 ألف سنة ومع دماغ وأسنان لا يزالان في حالتهما الأصلية.

وأشار البيان إلى أن الرأس المكسو بالفرو يشبه رؤوس فيلة الماموث، وقد اكتشفه أحد السكان المحليين خلال الصيف الفائت عند جليد بحيرة في ياكوتيا في سيبيريا الشرقية.

وسُلم الرأس المكتشف إلى أكاديمية العلوم في ياكوتيا وخضع للدرس من جانب علماء إحاثة روس ويابانيين خلصوا إلى أنه عائد إلى ذئب من حقبة العصر الحديث الأقرب وعمره 32 ألف سنة.

ويوازي حجم هذا الرأس البالغ طوله 41.5 سنتيمترا، نصف حجم جسم الذئب المعاصر الذي يراوح طوله بين 66 سنتيمترا و86، وفق البيان. وأضاف “سمح ذلك باستخلاص أن ذئب العصر الحديث الأقرب كان ضخما للغاية”.

ويحوي هذا الرأس “دماغا سليما كما أن كل الأسنان لا تزال على حالها الأصلية”، وفق البيان الذي تحدث عن “اكتشاف مثير للاهتمام”. كما أن الأنسجة والفرو لا يزالان بوضع جيد وفق المصدر عينه.

وهذه المرة الأولى التي تكتشف فيها بقايا ذئب من العصر الحديث الأقرب مع أنسجة لا تزال سليمة، وفق ما أكد ألبرت بروتوبوبوف من أكاديمية العلوم بياكوتيا في تصريحات أوردها البيان.

Thumbnail
24