اكتشاف سور حجري لعاصمة الهكسوس في مصر

الخميس 2015/11/26
السور سيسهم في كشف النقاب عن أهم فترات التاريخ المصري القديم

القاهرة- بعد خمس سنوات من الإعلان عن موقع مدينة أثرية شمالي القاهرة يرجح أنها كانت جزءا من عاصمة الغزاة الهكسوس قالت وزارة الآثار المصرية في بيان الثلاثاء إن بعثة نمساوية اكتشفت سورا حجريا ضخما “لمدينة قديمة” شيدت في نهاية الدولة الوسطى (1567-1786 قبل الميلاد).

وأضاف البيان أن السور -المشيد من الحجر الرملي ويبلغ طوله نحو 500 متر وعرضه نحو سبعة أمتار- اكتشفته البعثة الأثرية التابعة لمعهد الآثار النمساوي بالقاهرة في منطقة تل الضبعة (أفاريس) بمحافظة الشرقية الشمالية وأنه “ربما يمثل سورا لمدينة قديمة لم يتم الكشف عنها حتى الآن”.

وكان المجلس الأعلى للآثار أعلن في يونيو 2010 أن البعثة نفسها حددت موقع مدينة يرجح أنها كانت جزءا من أفاريس عاصمة الهكسوس الذين غزوا مصر خلال ما يعرف بعصر الانتقال الثاني (نحو 1567-1786 قبل الميلاد) حتى طردهم المصريون بقيادة أحمس، مؤسس الأسرة الفرعونية الثامنة عشرة، التي بدأ بها ما يطلق عليه أثريون ومؤرخون عصر الإمبراطورية المصرية.

وقال ممدوح الدماطي وزير الآثار المصري في البيان إن اكتشاف هذا السور سيسهم “بشكل كبير في كشف النقاب عن واحدة من أهم فترات التاريخ المصري القديم” خلال غزو الهكسوس حيث كانت تل الضبعة عاصمة للبلاد. وأضاف أن “المنطقة لا تزال تحتاج إلى العديد من الدراسات والأبحاث بسبب اختفاء معظم معالمها أسفل الأراضي الزراعية”.

24