اكتشاف عقاقير جديدة لعلاج الاكتئاب

الخميس 2014/11/06
علماء: بعض الأدوية التي تعالج الاكتئاب تزيد من مناعة المريض

القاهرة - كشف د.أحمد عكاشة عن ظهور عقاقير جديدة لتحسين الذاكرة والملكات المعرفية في بداية مرض الزهايمر، إضافة إلى طرح أدوية لعلاج مرض الوسواس القهري، الذي تصل نسبة الإصابة به من 2 بالمئة إلى 3 بالمئة من سكان العالم، والذي لم يكن له علاج منذ حوالي 15 سنة حتى أمكن تصوير المخ، وبالتالي توصّل الأطباء لوجود علاقة بين المرض وبعض فصوص المخ، خاصة الفص الجبهي والأنواء القاعدية مع موصل كيميائي (السيروتونين).

وأوضح أن الاكتئاب والانفعال والكبت تضعف من قوة الجهاز المناعي، فيصبح الإنسان عرضة لأمراض عضوية، مثل روماتيزم المفاصل وضغط الدم والسكر البولي، وبعض أنواع السرطانات والفيروسات العادية.

وبين العلماء أن بعض الأدوية التي تعالج الاكتئاب والفصام تزيد أيضا من مناعة المريض، حيث أنها تعالج الأمراض النفسية والعضوية، فنجد الآن ما لا يقل عن ستة أدوية تعالج مرض الفصام، وهي ذات فاعلية شديدة جدا وتختلف في الأعراض الجانبية.

وأضاف عكاشة أن 30 بالمئة فقط ممن يُعانون من أمراض نفسية في أي مكان في العالم يذهبون للأطباء أو يعتمدون على العلاج الشعبي، ويظل الباقون في معاناة. ولهذا تعاونت وزارات الصحة العربية مع البرنامج العربي للوقاية وعلاج الاكتئاب، الذي يركّز على تدريب الأطباء النفسيين الصغار وتدريب الممارس العام على تشخيص الاكتئاب وعلاجه بطريقة بسيطة جدا، لأن 80 بالمئة من المرضى لا يذهبون للطبيب النفسي وحالاتهم لا تستدعي ذلك، كما أن 40 بالمئة ممن يُعانون من أمراض عضوية يُعانون أيضاً القلق والاكتئاب.

بينما تؤكد د. سناء عبدالحميد، أستاذة الطب النفسي، أن مرض الفصام (الشيزوفرينيا) مرض عقلي، يفقد المريض القدرة على التعامل مع الحياة. وتنقسم أعراضه إلى نوعين، النوع الأول تكون الأعراض فيه إيجابية مثل الهلاوس والتخيّلات بالعدوان والاضطهاد مع نوبات هياج. أما النوع الثاني فصورته سلبية مبهمة، مثل الشعور الشديد بالعزلة والاستسلام والشعور باللامبالاة. ويُصيب هذا المرض حوالي 1 بالمئة من سكان العالم (حوالي 54 مليون مصاب)، أكثرهم في الدول النامية والفقيرة (33 مليون مصاب).

ويقول د. يحيى الرخاوي أستاذ الطب النفسي، إن مستقبل التعديل الوراثي في علاج الأمراض النفسية والعقلية أصبح مأمونا.

17