اكتشاف مشاكل التعلم لدى الطفل يساعده على التطور

الخميس 2014/05/22
السنوات الأولى من التحاق الطفل بالمدرسة تبرز مؤشرات الإصابة بعسر القراءة

برلين- شددت الخبيرة التربوية الألمانية، أنيته هونغهاوس، على أهمية الاكتشاف المبكر لعسر القراءة والحساب لدى الطفل لمساعدته على التطور بشكل طبيعي.ولهذا الغرض، ينبغي على الآباء مراقبة طفلهم وأدائه التعليمي على نحو دقيق والبقاء على اتصال دائم مع معلميه.

وأوضحت هونغهاوس، أن المؤشرات الأولى للإصابة بعسر القراءة والحساب تظهر عادة في السنوات الأولى من التحاق الطفل بالمدرسة في صورة اضطرابات في التحصيل والأداء، إلى جانب الشعور بالرهبة والخوف من الحصة الدراسية.

وفي حال الإصابة بعسر الحساب، يضطر الطفل دائما لاستخدام أصابعه، فهي تساعده على إتمام العملية الحسابية، كما يعجز الطفل عن حفظ الأعداد.

وأوضحت هونغهاوس، أن إصابة الطفل بعسر الحساب تتجلى في إغفاله لخانة العشرات، عندما لا تكفي أصابع يديه لإتمام عملية الحساب. أما عند الإصابة بعسر القراءة، فيجد الطفل صعوبة في تكوين مقاطع من الحروف وتكوين حروف من هذه المقاطع.

وأوضحت الخبيرة الألمانية ذلك بقولها، “يضطر الطفل لمعالجة كل كلمة في ذهنه على نحو جديد دائما، كما أنه يعاني عادة من تلعثم في القراءة ويقع في أخطاء إملائية كثيرة عند الكتابة”.

وعند ملاحظة مثل هذه الأعراض لدى الطفل، شدّدت الخبيرة الألمانية على ضرورة استشارة معالج مختص بشكل سريع قدر الإمكان، كي يتم تشخيص حالته بشكل سليم وتقديم الدعم له على نحو مثالي أيضا؛ حيث يسهم التشخيص السليم للحالة في التخفيف كثيرا عن الآباء والأطفال معا. وأشارت هونغهاوس، إلى ضرورة ألا يكتفي الآباء بالاستناد إلى رأي المعلم؛ لأنه في الغالب لا يمكنه اكتشاف هذه الاضطرابات.

21