اكتمال تمويل مشروع تنمية قناة السويس

الثلاثاء 2014/09/16
مشروع قناة السويس الجديد يلقى ترحيبا مصريا كبيرا

القاهرة - قالت الحكومة المصرية إنها ستكمل اليوم جمع 8.4 مليار دولار، خلال 9 أيام من بيع شهادات استثمار قناة السويس، في أكبر وأسرع تمويل شعبي في تاريخ مصر. وتوقع محافظ البنك المركزي هشام رامز أن تنتهى المصارف اليوم من بيع كامل شهادات استثمار قناة السويس، بعد أن أكملت أمس بيع 90 بالمئة منها للمواطنين المصريين حصرا.

وقال خبراء اقتصاديون إن مصر لم تشهد من قبل جمع مبالغ كبيرة في وقت قصير لإنشاء مشروع قومي، وأشاروا إلى أن أبرز المشاريع التي التف حولها المصريون كان إنشاء بنك مصر، في عام 1920، لكن أغلب المساهمين فيه كانوا من الشركات.

وطرح البنك المركزي في 4 سبتمبر الجاري شهادات الاستثمار عبر 4 مصارف حكومية، بعائد 12 بالمئة سنويا، معفاة من الضرائب، وبضمان وزارة المالية وهيئة قناة السويس. ويتم إصدارها للأفراد والمؤسسات المصرية في داخل وخارج البلاد.

وقال هاني توفيق، رئيس مجلس إدارة الجمعية المصرية للاستثمار المباشر، إن شهادات استثمار قناة السويس الجديدة تعد أكبر تمويل في تاريخ مصر من قبل الأفراد لتمويل مشروع قومي خلال فترة زمنية قصيرة. وأضاف أنها وسيلة تمويل جيدة للحصول على تمويل غير ملزم بالإفصاح ودراسات الجدوى، كما هو الحال بالنسبة إلى الطرح في البورصة.

لكنه تساءل عن سبب عدم سماح الحكومة للأجانب بشراء الشهادات؟ خاصة أنها تعد بمثابة “سندات دين” وليس “ملكية”. وقال إنها كانت ستدر على الحكومة عوائد بالعملة الصعبة تدعم احتياطيات البنك المركزي.

وطالب عمرو الألفي، الأمين العام للجمعية المصرية لخبراء الاستثمار، بضرورة اللجوء إلى البورصة لتمويل مشروعات القناة القادمة، خاصة في ما يتعلق بالبنية التحتية من كهرباء ومياه، بما يساهم في تنشيط سوق الأوراق المالية المصرية واستغلالها في غرضها الأساسي لدعم الاستثمار.

11