اكسون تختار كردستان وتبتعد عن حقول العراق

السبت 2013/08/24
مجموعة أكسون والخيارات الأفضل

بغداد - أقرت الحكومة العراقية بأن شركة اكسون موبيل الأميركية العملاقة لصناعة النفط تعتزم بيع الحصة التي تملكها في أحد أكبر حقول جنوب العراق.

ويقول مراقبون إن اكسون اختارت بذلك العمل في كردستان بدل العمل في المناطق الخاضعة للحكومة المركزية، بعد أن خيرتها بغداد بين العمل معها أو مع حكومة إقليم كردستان.

وأكد عبدالكريم لعيبي وزير النفط العراقي أمس أن شركة اكسون موبيل بصدد بيع حصص في حقل غرب القرنة-1 العراقي إلى بتروتشاينا الصينية وبرتامينا الإندونيسية.

وقال الوزير لوكالة رويترز على هامش اجتماع وزاري في نيودلهي إن "25 بالمئة لبتروتشاينا وعشرة بالمئة لبرتامينا."

وأضاف أن الصفقة ستتم بعد أسبوعين أو ثلاثة.

وتمتلك اكسون موبيل حاليا 60 بالمئة من الحقل النفطي العملاق وتتولى تشغيله.

وقالت مصادر في الشركات وفي قطاع النفط إن من المنتظر أن تشارك الصين وإندونيسيا في مشروع تطوير الحقل الذي تبلغ استثماراته 50 مليار دولار.

على صعيد آخر وفي إشارة لعودة بغداد لاستمالة تركيا التي انغمست في مشاريعها النفطية مع إقاليم كردستان، أعرب العراق عن استعداده الكامل لتوفير جميع احتياجات تركيا من النفط والغاز.

وقال حسين الشهرستاني نائب رئيس الوزراء العراقي لشؤون الطاقة خلال لقائه أمس مع كمال كليغدار أوغلو رئيس حزب الشعب الجمهوري التركي إن الحكومة العراقية تسعى لبناء علاقات متينة مع تركيا مبنية على أساس الاحترام والمصالح المشتركة.

وتملك تركيا عددا كبيرا من الامتيازات النفطية في كردستان العراق الذي يصدر معظم انتاجه النفطي الى تركيا. وتم الاعلان هذا الاسبوع عن اكما مد انبوب خاص بالاقليم لتصدير نفطه الى تركيا، وهو أمر تعارضه بغداد بشدة.

11