الآباء لا يتحملون المسؤولية عن إصابة الطفل بمشكلات نفسية

الأربعاء 2014/04/23
الأب والأم مطالبان برصد حالة الطفل وعرضه على أخصائي نفسي

برلين- حذرت سيلفيا شنايدر، أستاذة الطب النفسي الخاص بالأطفال والمراهقين، في جامعة الرور الألمانية من الخلط بين أعراض الأمراض النفسية التي تتنوع بين الأطفال والمراهقين وبين حالات الخوف المبالغ فيها والعزلة وعدم الرغبة في الاختلاط بالزملاء في المدرسة أو المحيط الاجتماعي، وأعراض الاكتئاب الطبيعية التي ترتبط بفترة المراهقة.

وتقول الخبيرة: “نوبات الخوف وحالات الاكتئاب ترتبط عادة بفترة المراهقة لكن زيادة الأمر عن حده وامتداد فترات الاكتئاب لعدة أسابيع يشيران إلى وجود حاجة إلى العلاج”.

وأشارت إلى أنه يمكن للأب والأم رصد المشكلات النفسية لدى المراهقين إذا وصلوا إلى مرحلة لم يعد باستطاعتهم فيها العيش بشكل طبيعي في حياتهم اليومية. واعتبرت أن البكاء الشديد وحالات الهلع التي تصيب الأطفال عند الانفصال عن الأم من المؤشرات على وجود مشكلات نفسية لدى الأطفال التي تتطور وتتحول إلى مخاوف أخرى مثل الخوف من الظلام ثم تصبح مخاوف من المجتمع في فترة المراهقة تظهر في عدم رغبة المراهق في التواصل مع أقرانه.

ورفضت شنايدر تحميل الأب والأم المسؤولية الكاملة عن إصابة الطفل أو المراهق بمشكلات نفسية وقالت: “الأهم في هذه المواقف هو الحوار بين الأبوين والطبيب النفسي من أجل رسم طريقة للتعامل مع مشكلات الطفل”.

21