الآلاف من الروس يقاتلون إلى جانب تنظيمات متطرفة بالشرق الأوسط

الثلاثاء 2016/11/22
أكثر من 3200 ألف مواطن روسي توجهوا إلى سوريا والعراق

موسكو - أكدت وزارة الخارجية الروسية وجود الآلاف من المقاتلين الروس في صفوف التنظيمات الجهادية بالشرق الأوسط، ما يهدد البلاد بخطر وقوع هجمات إرهابية في حال تمكن جزء من هؤلاء من العودة إلى موطنهم.

وقال رئيس قسم وزارة الخارجية الروسية لشؤون التهديدات والتحديات الجديدة، إيليا روغاتشوف، إن أكثر من 3200 ألف مواطن روسي، توجهوا إلى سوريا والعراق منذ بدء الحرب فيهما، للمشاركة في تلك الحرب في صف الجماعات الإرهابية.

وقال روغاتشوف في حديث أوردته وكالة سبوتنيك الروسية “في السنوات الأخيرة، اكتسب التهديد الإرهابي الدولي خاصية جديدة بسبب ظهور نشاط تنظيم ‘داعش’، مبدئيا تنشط هذه الجماعة في العراق وسوريا، وفي نفس الوقت، تظهر التهديدات في دول ومناطق أخرى من العالم: في شمال أفريقيا، وجنوب وجنوب شرق آسيا وأوروبا ونحن أيضا نشعر بها في روسيا”.

وأفاد روغاتشوف بأنه وفقا لتقديرات الجانب الروسي، فإن “التهديد يأتي من المقاتلين من أصول روسية الذين تم تجنيدهم في العراق وسوريا”.

وأضاف “حسب معطياتنا، توجه إلى مناطق النزاع أكثر من 3200 ألف روسي”.

وقال تقرير لمنظمة الأمم المتحدة في وقت سابق من هذا العام إن نحو 30 بالمئة من المقاتلين الأجانب في التنظيمات الإرهابية بالشرق الأوسط قد تمكنوا من العودة إلى بلدانهم، محذرا من أن “البعض منهم مستعدون لتنفيذ أعمال إرهابية على غرار تلك التي جرى ارتكابها في فرنسا وبلجيكا مؤخرا”.

ويأتي هذا أياما فقط قبل إعلان السلطات الروسية إيقاف مجموعة من الجهاديين كانوا يخططون لاعتداءات في أماكن عامة بموسكو وسان بطرسبورغ.

وأعلن جهاز الأمن الاتحادي أنه أوقف 10 مواطنين من دول آسيا الوسطى على صلة بتنظيم داعش كانوا يخططون “لسلسلة أعمال إرهابية في موسكو وسان بطرسبورغ”.

وأكد رئيس الوزراء الروسي دميتري مدفيديف في بداية الشهر الحالي أن الهدف الأولي لروسيا في ما يخص دورها في حل الأزمة السورية يكمن في منع عودة المسلحين المتحدرين من الاتحاد الروسي إلى البلاد.

وقال مدفيديف “يعود أولئك الناس من مثل هذه الرحلات بعد تعرضهم لعملية غسيل دماغ تماما وتحويلهم إلى قتلة وإرهابيين محترفين، ولا نريدهم مطلقا أن يقوموا، بعد مشاركتهم في الحرب بسوريا، بشيء مماثل في روسيا”.

5