الآمال معلقة على سفراء العرب في الأولمبياد

بأكثر من هاشتاغ عبّر العرب على مواقع التواصل الاجتماعي عن تفاعلهم مع انطلاق دورة الألعاب الأولمبية للعام 2016، فشجعوا الفرق التي تمثل بلدانهم إلى جانب تقديم الدعم والمساندة لفريق اللاجئين في الأولمبياد.
السبت 2016/08/06
قلوب المغردين معلقة بفرقهم و تغريداتهم تحلم بالفوز

لندن - تداول رواد مواقع التواصل الاجتماعي تعليقات كثيرة تفاعلا مع الانطلاقة الرسمية لأولمبياد ريو دي جانيرو 2016، واستعملوا لذلك هاشتاغات بلغات مختلفة منها ما تم تدشينه حديثا ومنه ما يقع استعماله من مدة.

ومن الهاشتاغات التي احتفت بالدورة الحالية للألعاب الأولمبية: #ريو_2016، و‫#‏أولمبياد_ريو_دي_جانيرو_2016، و‫#‏الالعاب_الاولمبية_الصيفية، و‫#‏كرة_قدم_رجال، إضافة إلى استعمال أسماء المشاركين في الأولمبياد من رياضيين أو فرق أو ألقابهم كأوسمة مثل #الجزائر_في_ريو و#أسود_الرافدين وغيرها.

وافتتحت دورة الألعاب الأولمبية بريو دي جانيرو الجمعة، حيث أعطيت اشارة الانطلاق على وقع موسيقى السامبا. وهي أول دورة تقام في أميركا الجنوبية. وشاركت في حفل افتتاح الألعاب الأولمبية 207 دول. وللتعبير عن سعادته بانطلاق أولمبياد ريو دي جانيرو قال مغرّد “بعد طول انتظار يبدأ أولمبياد ريو دي جانيرو”.

ومن أكثر أخبار الأولمبياد التي شدت رواد مواقع التواصل الاجتماعي، مشاركة مجموعة من اللاجئين متكونة من 10 أشخاص من جنسيات مختلفة. وكانت تعليقاتهم من خلال هاشتاغ “مع اللاجئين” أو “فريق اللاجئين” ليعبروا عن مساندتهم لهذا الفريق الاستثنائي. فقال مغرّد “عوضا عن الركض هربا.. سيركضون لهدف أسمى رغم كل الصعاب”.

وعلّق آخر “عشرة لاجئين يصنعون التاريخ بمشاركتهم لأول مرة في الألعاب الأولمبية”. ونشرت مغرّدة على حسابها “بالرغم من كل الأزمات والدمار والدماء التي تتخبط فيها الإنسانية، تظهر بعض المبادرات الإيجابية فلأول مرة في تاريخها يؤسس فريق للاجئين من مختلف الجنسيات للمشاركة في أولمبياد ريو دي جانيرو، يمثلون أكثر من 60 مليون لاجئ حول العالم، والهدف التحسيس بمأساة هذه الفئة، ونيل تعاطف العالم تجاه قضيتهم”.

وكتبت أخرى “كنت أتمنى أن أضع وسما على صورة حسابي للرياضيين الذين أشجعهم في الألعاب الأولمبية ولكن الفريق الذي أشجعه ليس له علم لأضعه.. أنا أشجع فريق اللاجئين وأتمنى أن يحقق الفوز”.

وقال ناشط على حسابه على موقع فيسبوك “رغم كل الصعاب التي واجهتهم، 10 من اللاجئين سيتنافسون في ريو هذا العام لأن أولئك الذين فروا من أوطانهم لديهم الكثير من الأهداف لملاحقتها”.

منتخبا الجزائر والعراق لم يكسبا مبارتين وحصلا تعاطف ومساندة مواقع التواصل الاجتماعي

ودعى مغرّد على حسابه مستخدمي تويتر طالبا منهم دعم الرياضيين اللاجئين المشاركين في الأولمبياد “لنقف كلنا مع فريق اللاجئين وندعمهم”.

وقالت المفوضية السامية لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة على صفحتها الخاصة على فيسبوك “في الخامس من أغسطس 2016، سيسير عشرة لاجئين تحت ظل العلم الأولمبي ليمثلوا أكثر من 20 مليون لاجئ حول العالم. وقد رحبت اللجنة الأولمبية الدولية بأعضاء هذا الفريق الذي يعد أول فريق أولمبي للاجئين في تاريخ الألعاب الأولمبية”.

وقال آخر “أول فريق للاجئين فكرة ممتازة تستحق الشكر والتقدير، الإنسانية مازالت بخير”. وغرّدت ناشطة “فريق تحت إشراف دولي دون علم خاص به أو نشيد وطني.. هم يمثلون معاناة أكثر من 21 مليون لاجئ على مستوى العالم”.ووصف مغرّد مشاركة اللاجئين في الأولمبياد فقال “من فحم الحياة وعبر ضغوطها يخرج الماس”.

ويتنافس في دورة الألعاب الأولمبية للعام 2016 رياضيون وفرق عربية عديدة، فكانت تعليقات النشطاء على تويتر وفيسبوك تحمل تشجيعا لفرق بلدانهم. ويمثل منتخبا العراق والجزائر العرب في العرس الأولمبي.

وقدم المنتخب العراقي عرضا قويا أمام نظيره الدنماركي في افتتاح مباريات المسابقة، ولكنه أهدر فرصة تحقيق الفوز بعدما فشل في تسديد أهداف ليخرج بنقطة التعادل السلبي.

وقال مغرّد بعد انتهاء الشوط الأول من المباراة “شوط أول جميل يقدمه أسود الريو مع تسديدات علي عدنان الصاروخية”.

وكتب مغرّد متمنيا الحظ لمنتحب بلاده في المباريات القادمة “كل التوفيق لأسود الرافدين أمام البرازيل”. ورغم أن المنتخب الجزائري خسر النقاط الثلاث لمباراة هندوراس، ولكنه كسب تعاطفا هائلا ومساندة بالغة من الجماهير. ونشر مغرّد “مباراة لا بأس بها رغم خسارة المنتخب الجزائري الأولمبي، بالتوفيق في المباريات القادمة”.

وعبر المغردون عن دعمهم لممثلي بلدانهم في الرياضات الفردية. فقالت ناشطة ليبية على موقع تويتر “دانة هجول تمثل ليبيا في اختصاص السباحة في دورة الألعاب الأولمبية ريو 2016 وهي سعيدة بهذا الأمر نتمنى لها التوفيق والفوز”. وقالت أخرى “افرحوا يا ليبيين الخير قادم”.وكتبت ناشطة مصرية تشجع ممثلي بلدها “سأتفرج على حفل الافتتاح في أولمبياد ريو دي جانيرو فقط لأرى أحمد الأحمر وهو يرفع علم مصر”، واصفة الرياضي بـ”العالمي أحمد الأحمر” تعبيرا عن إعجابها به.

وقالت مغردة تونسية “تعلق تونس آمالا كبيرة على سباحها أسامة الملولي وعداءتها حبيبة”. وعلّق ناشط مشيدا بمشاركة الرياضيين العرب في الأولمبياد “راية الوطن لا يرفعها السياسيون بل ترفع على أيدي الرياضيين وأهل الفن ورجال العلم”.

19