الأجانب يرفضون مغادرة الأقصر ويشيدون بشهامة المصريين

الأربعاء 2013/08/21
الأقصر تجذب السياح حتى في الظروف العصيبة

الأقصر- رفض عشرات السائحين من دول أوروبا الذين يقيمون في محافظة الأقصر التاريخية بصعيد مصر مغادرة المدينة، مؤكدين عدم وجود مخاطر على حياتهم.

أشاد السائحون بشهامة المصريين ونبل أخلاقهم وحرصهم على سلامة ضيوفهم من السياح، رافضين دعوات ذويهم وسفاراتهم بالعودة إلى بلادهم وتمسكوا بالبقاء في الأقصر.

وقال مواطنون أوروبيون مقيمون في المدينة إن الأحداث الجارية لا تقلقهم خاصة مع استقرار الأوضاع الأمنية في الأقصر، مؤكدين شعورهم بالأمن والأمان في عيون الناس من حولهم .

وذكر السائح الألماني هارت ميوت المقيم في الأقصر، أنه ومجموعة من أصدقائه المقيمين في الأقصر قرروا البقاء في مصر ومساعدتها في تلك المحنة عبر مساعدة الفقراء والعاطلين عن العمل الذين أضيروا من تلك الأحداث ومحاولة توفير مصادر رزق لهم بعمل مشروعات صغيرة تعوضهم عن توقف الدخل لاعتماد أبناء الأقصر على صناعة السياحة.

وقالت جورجيا بيشوب إنكليزية الجنسية: "لماذا أخاف ولماذا لا أبقى في مصر، والمصريون يتمتعون بهذا الكم من الكرم والحرص على حماية ضيوفهم"، مشيرة إلى أنها تقيم بشكل شبه دائم في الأقصر منذ سنوات تتمتع خلالها براحة وأمن وآمان غير مسبوق".

فيما قالت انجريد فرانسيسكا ويكر إن الأمن والأمان الذي يتمتع به زوار مصر حتى في أحلك الظروف وقبل كل شيء سحر آثار الفراعنة هو ما شجعها على الإقامة بمصر التي ستبقى فيها قدر ما تستطيع .

وأشارت إلى أن الحكومة المصرية تهتم بهم كثيرا خاصة في تلك الأيام العصيبة وأنها لا تشعر بالخوف لأنها تعرف أهل الأقصر جيدا وأنهم يخافون عليها ويطمئنون عليها من وقت إلى آخر وأنها لا تشعر بالغربة بينهم .

وفى سياق متصل، شددت قوات الجيش والشرطة إجراءاتها لتأمين المزارات والمناطق السياحية ومقار البعثات الأثرية الأجنبية العاملة في الأقصر، وكثفت من تواجدها في محيط البعثة الأثرية الأميركية والبعثات الأثرية الألمانية والفرنسية والمناطق السكنية التي يقيم بها سياح أجانب وفي محيط مطار الأقصر الدولي وذلك خشية وقوع أعمال تخريبية.

24