الأجهزة الأمنية المغربية توقع بخلية إرهابية

الأحد 2015/09/13
الأمن المغربي بالمرصاد للخلايا الإرهابية

الرباط - تمكنت الأجهزة الأمنية المغربية من الإيقاع بخلية إرهابية، في نجاح جديد يحسب للمؤسسة الأمنية التي تمكنت على مر الأشهر الماضية من الإيقاع بعشرات الخلايا التي مثلت خطرا كبيرا على أمن المملكة.

وكشفت وزارة الداخلية المغربية، أمس السبت، عن تفكيك “خلية إرهابية” مكونة من خمسة عناصر ينشطون في عدة مدن، بينهم 3 لهم ارتباطات مع تنظيم الدولة الإسلامية المعروف بداعش.

وقالت الداخلية المغربية، في بيان لها “في إطار التصدي الاستباقي للخطر الإرهابي، تمكن المكتب المركزي للأبحاث (التحقيقات) القضائية التابع للمديرية العامة لمراقبة التراب الوطني (المخابرات المغربية)، بناء على معلومات دقيقة، من إحباط مخطط إرهابي يستهدف المس الخطير بأمن المملكة”.

وتشكل المكتب المركزي للأبحاث القضائية في مارس الماضي كهيكل أمني جديد أوكلت إليه مهمة مواجهة التحديات الأمنية الراهنة وفي مقدمتها الإرهاب، تحت سلطة جهاز مكافحة التجسس الداخلي.

ولفت بيان الداخلية، إلى أن “الخلية تتكون من 5 عناصر ينشطون في مدن بني ملال، سيدي علال البحراوي، وتينزولين (إقليم زاكورة)”.

وذكر أن ثلاثة من عناصر الخلية التي يتبنى أعضاؤها ما أسماه “النهج الدموي لتنظيم ما يسمى بالدولة الإسلامية”، تمت مداهمتهم في أحد البيوت بمدينة الصويرة، حيث تم حجز 4 مسدسات أوتوماتيكية، ومسدس رشاش، و7 قنابل مسيلة للدموع، و3 عصي كهربائية، وكمية كبيرة من الذخيرة الحية، ومواد مشبوهة يحتمل استعمالها في صناعة المتفجرات، إضافة إلى أسلحة بيضاء.

وبحسب الداخلية المغربية فإن “عناصر الخلية خططوا لتنفيذ عمليات تخريبية نوعية بالمملكة، قبل التحاقهم بمعسكرات الدولة الاسلامية في المنطقة السورية العراقية”، بحسب البيان.

2