الأحزاب الموريتانية تتفق على تجاوز خلافاتها

الثلاثاء 2014/04/15
مشاركة 21 ممثلا في الحوار موزعين بين الكتل الثلاث

نواكشوط - بدأت، أمس، في قصر المؤتمرات بنواكشوط، فعاليات الحوار السياسي المرتقب بين ثلاث كتل سياسية تمثل إحداها الموالاة الدّاعمة للرّئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز ، فيما تتمثل أطياف المعارضة الموريتانيّة في كلّ من؛ المنتدى بزعامة أحمد ولد داداه شقيق أوّل رئيس للبلاد، وكتلة المعاهدة للتّناوب السلمي على السلطة التي يتزعمها رئيس البرلمان السابق مسعود ولد بلخير.

وقال مصدر في لجنة تنظيم الحوار السياسي، في تصريحات صحفيّة، إنّ الكتل الثلاث المشاركة في الحوار، حدّدت مساء أمــس، أعضــاءها الممثلين في الحوار الوطــني.

وأضاف المصدر أنّ من بين المشاركين في الحوار باسم المنتدى؛ رئيس الوزراء السابق يحي ولد الواقف بوصفه رئيسا لحزب “عادل”، وجميل ولد منصور رئيس حزب “تواصل”، وصار ممادو رئيس تجمع منظمات حقوق الإنسان .

وكان المشاركون في الحوار قد اتفقوا، أمس الأول، خلال اجتماعهم، على بدء الحوار بمشاركة 21 ممثلا موزعين بين الكتل الثلاث، بسبعة أعضاء عن كل كتلة .

تجدر الإشارة إلى أنّ الاجتماع ساده جو من التفاهم، والتأكيد على تعزيز روح الحوار والتقارب بين مختلف الأطياف السياسية في موريتانيا، وتغليب المصلحة العليا للبلاد.

اتفق الفرقاء السياسيون الموريتانيون في المعارضة والسلطة على جدول أعمال الحوار بينهم، والذي يرمي إلى توفير الضمانات الكفيلة بتنظيم انتخابات رئاسية شفافة ونزيهة يقبل الجميع بنتائجها.

وشمل الاتفاق عدّة نقاط أهمها البحث في موضوع الهيئات المشرفة كالمجلس الدستوري واللجنة المستقلة للانتخابات، والوكالة الوطنية للإحصاء والوثائق المؤمنة، واستقلالية الإدارة.

وللتذكير فقد شهدت الجلسات التمهيدية للحوار تعثرا استمر لأزيد من أسبوع، نتيجة انسحاب ممثلي المعارضة من جلسة الافتتاح احتجاجا على غياب ممثل عن الحكومة، التي يعتبرون أنّ حضورها ضروري لضمان تنفيذ ما يتمّ التّوصل إليه من اتفاقات. وكان الرئيس الموريتاني محمد ولد عبدالعزيز قد أكّد في لقاء صحفي، أجراه قبل أسبوع، رفضه المطلق لمطلب المعارضة القاضي بتشكيل حكومة موسّعة تتولى الإشراف على سير الانتخابات الرئاسية المقررة في يونيو القادم.

2