الأحساء السعودية وقلهات العمانية على قائمة اليونسكو

لجنة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو تجتمع في المنامة للنظر في حالة صون المواقع المدرج في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر فضلا عن عدد من المسائل الأخرى.
الاثنين 2018/06/25
واحة الأحساء سيقع اختيارها لقائمة اليونسكو من ضمن حوالي ثلاثين موقعا ثقافيا وطبيعيا

المنامة- افتتحت في المنامة الأحد اجتماعات لجنة التراث العالمي لمنظمة اليونسكو لاختيار المواقع الجديدة التي ستُدرج على قائمة التراث العالمي، في حدث سنوي بارز له انعكاسات ثقافية واقتصادية على البلدان المعنيّة.

وقالت المنظمة على موقعها الإلكتروني “ستنظر اللجنة في ترشيحات إدراج مواقع جديدة في قائمة اليونسكو للتراث العالمي. كما ستنظر كذلك في حالة صون المواقع المدرجة في قائمة التراث العالمي المعرض للخطر، فضلا عن عدد من المسائل الأخرى المتعلقة بتنفيذ اتفاقية التراث العالمي”.

وأوضحت أن اللجنة التي تجتمع كلّ عام تتألف من “21 دولة طرفا في الاتفاقية المتعلقة بحماية التراث الثقافي والطبيعي العالمي، تنتخبها الجمعية العامة للدول الأطراف في الاتفاقية”.

وبدأت اجتماعات الدورة الثانية والأربعين للجنة التراث العالمي في اليونسكو الأحد في العاصمة البحرينية وتستمرّ حتى الرابع من يوليو لمناقشة ملفات حوالي ثلاثين موقعا ثقافيا وطبيعيا.

قلهات أقدم مدينة عمانية
قلهات أقدم مدينة عمانية

ومن هذه المواقع واحة الأحساء في السعودية، ومدينة قلهات في سلطنة عُمان وخور دبي في الإمارات، ومدينة الزهراء التي تعود للعصر الإسلامي في إسبانيا، ومواقع مسيحية مخفيّة في منطقة ناغازاكي في اليابان، ومجمّع مبني على الطراز الفيكتوري في الهند، ومواقع الجنازة والنصب التذكارية لضحايا الحرب العالمية الأولى في الجبهة الغربية بين بلجيكا وفرنسا.

ويؤدي إدراج موقع ما على القائمة إلى جذب انتباه المنظمات العلمية والثقافية للحفاظ عليه ودراسته، والمساعدات المالية أيضا. ومن الفوائد كذلك أن الموقع يصبح أكثر جذبا للسياح ما إن يدرج على القائمة.

لكن ذلك يتطلب جهودا للحفاظ على المواقع المعنية والتصدي للأضرار الناجمة عن التوسع الحضري والحفاظ على الأنظمة البيئية، تحت طائلة سحب الموقع من القائمة.

وسيخصص جزء من اجتماع اللجنة لدرس إمكانية حذف عدد من المواقع ذات الحالة المتدهورة. ويطال خطر السحب من القائمة هذه السنة بشكل خاص مركز شاخيسيابز التاريخي في أوزبكستان.

ويتوقّع أن يخرج الحاجز المرجاني في بليز، ثاني أكبر موقع من نوعه في العالم بعد الحيد المرجاني العظيم في أستراليا، من قائمة التراث العالمي المهدد بالخطر التي أدرج فيها عام 2009.

24