الأحوازيون يبحثون عن حاضنة عربية لقضيتهم

الخميس 2015/12/31
اشادة بالدور السعودي

كوبنهاغن - قال حبيب جبر الكعبي، رئيس حركة النضال العربي لتحرير الأحواز، إن حضور معارضين سوريين وعراقيين لمؤتمر الحركة الذي عقدته مؤخرا في العاصمة الدنماركية كوبنهاغن يعكس هدفا أساسيا لتوحيد الصفوف بمواجهة ما وصفه بـ”العدو المشترك”، في إشارة إلى إيران التي قال إن لديها مشروعا يعود إلى أيام “القادسية الأولى”.

ونقلت شبكة سي إن إن الإخبارية الأميركية عن الكعبي قوله على هامش مؤتمر نظمته الحركة التي يقودها في كوبنهاغن مؤخرا، لحشد الدعم لقضية الأحواز، إن المؤتمر كان “مبرمجا مسبقا” بهدف “جمع الأشقاء العرب من مختلف الدول العربية على المستوى الرسمي وعلى المستوى الشعبي

والمؤسسات مع الحركة الوطنية الأحوازية” لإيصال رسالة للأحوازيين بأنهم “لم يعودوا بمفردهم”.

وتابع الكعبي بالقول إن من وصفه بـ”العدو الفارسي” تمكّن من عزل العرب في الأحواز عن محيطهم العربي ولكن المؤتمر الأخير بالمشاركة العربية الواسعة التي شهدها “أثبت أن هذه المرحلة قد انتهت”، مضيفا “شاهدنا الحضور العربي من مختلف الأقطار من موريتانيا إلى المغرب والجزائر ومصر ودول الخليج العربي والعراق، وهذا مؤشر إيجابي وكبير يدعم قضيتنا”.

وأشار الكعبي إلى الدور الكبير للسعودية وخاصة عمليات “عاصفة الحزم” التي أطلقتها بمواجهة الحوثيين في اليمن لجهة رفع معنويات أنصار الحركة الأحوازية التي تطالب بالانفصال عن إيران، قائلا “المقاومة الوطنية الأحوازية هي الفاعل والناشط الأساسي في مواجهة الاحتلال الفارسي، وهذه المقاومة بدأناها كأحوازيين منذ اليوم الأول للاحتلال الفارسي أي قبل 90 عاما، وهي مستمرة وقدمت الآلاف من الشهداء وعشرات الآلاف من الأسرى، مضيفا “عاصفة الحزم نعتبرها منعطفا تاريخيا بالنسبة للأمة العربية وليس فقط لليمنيين”.

وأضاف الكعبي “نحن نسعى لأن نبني على عاصفة الحزم كمشروع عربي لمواجهة المشروع الفارسي، لذلك المقاومة الوطنية الأحوازية وعاصفة الحزم مفهومان متقاربان ومتجانسان ومكملان لبعضهما البعض، فمعظم دول الخليج شاركت في عاصفة الحزم لمواجهة المشروع الفارسي ونحن الأحوازيين أيضا ضمن الخليج العربي، ومن خلال المقاومة الوطنية واستهدافنا للاحتلال الفارسي داخل الأحواز أردنا أن نشارك وأن نساهم كشركاء في عاصفة الحزم بمواجهة المشروع الإيراني”.
3