الأخضر السعودي يعود للمدرسة الهولندية عبر فان مارفيك

الخميس 2015/08/27
فان مارفيك في تجربة جديدة

الرياض - أضحى بيرت فان مارفيك المدرب الهولندي الخامس الذي يشرف على المنتخب السعودي لكرة القدم بعدما حسمت صفقة التعاقد معه لمدة عام خلفا للمدرب الوطني فيصل البدين الذي تم تكليفه بصفة مؤقتة بعد خروج المنتخب من الدور الأول لكأس آسيا 2015.

وسبق أن لعب المنتخب السعودي بالنكهة الهولندية أربع مرات سابقا مع ليو بينهاكر في 1994، ومارتن كوبمان في 2002، وواندرلي فاندرليم بين 2002 و2004، وفرانك رايكارد بين 2011 و2013.

وبعد شد وجذب لثمانية أشهر، نجح الاتحاد السعودي أخيرا في حسم ملف المدرب الذي سيتولى تدريب “الأخضر” خلال الفترة المقبلة وأعلن عن تعاقده مع فان مارفيك الذي يعتبر من المدربين الذين يتمتعون بسجل تدريبي جيد. وبدأ فان مارفيك مشواره التدريبي مع فورتونا سيتارد الهولندي عام 1998 واستمر حتى عام 2000 ثم تولى بعد ذلك تدريب فيينورد روتردام لمدة أربعة مواسم وحقق معه كأس الاتحاد الأوروبي عام 2001.

وفي الفترة الممتدة من 2004 حتى 2006 قاد بوروسيا دورتموند الألماني لكنه لم يترك بصمة مؤثرة فعاد لقيادة فيينورد الذي حقق معه كأس هولندا.

وفي عام 2008 طلبه الاتحاد الهولندي لقيادة منتخب الطواحين ونجح معه في إظهار شخصية رائعة، حيث قاده لنهائي مونديال 2010 بجنوب أفريقيا قبل الخسارة أمام أسبانيا في الوقت الإضافي. وخلال الفترة الممتدة من سبتمبر 2013 حتى فبراير 2014، عاد لتدريب الأندية من خلال هامبورغ الألماني لكن تلك الفترة كانت من أسوأ مراحل مسيرته التدريبية إذ أشرف على الفريق في 17 مباراة ففاز خلالها في أربع فقط وتعادل في ثلاث وخسر عشر.

وأصبح فان مارفيك المدرب رقم 48 للمنتخب السعودي الذي كان المصري عبدالرحمن فوزي أول مدربيه خلال الفترة من 1957 وحتى 1961 وفيصل البدين الذي أشرف على الأخضر في التصفيات المزدوجة المؤهلة لنهائيات كأس العالم وكأس آسيا المقبلة، آخرهم. وينتمي المدربون الذين تناوبوا على تدريب المنتخب لـ15 جنسية، وهم 12 برازيليا و5 سعوديين ومثلهم هولنديين و3 من إنكلترا ومثلهم من مصر واثنان من الأرجنتين ومثلهما من البرتغال وواحد من تونس والمجر والأوروغواي وألمانيا وتشيكيا وصربيا وأسبانيا ورومانيا. كما أن بعض هؤلاء المدربين خصوصا السعوديين منهم أشرفوا على المنتخب أكثر من مرة وهم ناصر الجوهر (5 مرات) ومحمد الخراشي (3 مرات) والبرازيلي كارلوس البرتو بيريرا (مرتان) والألماني أوتو بفيستر (مرتان).

أما على مستوى تحقيق الإنجازات فعلى الرغم من وجود أسماء عالمية، إلا أنها لم تحقق النجاح المنتظر وكان النصيب الأكبر يصب في خانة المدرب الوطني الذي وفق في صناعة تاريخ الكرة السعودية ويأتي في مقدمتهم المدرب القدير خليل الزياني الذي قاد الأخضر لأول بطولة في تاريخه عندما توج بلقب كأس آسيا عام 1984 وكذلك قاد المنتخب إلى نهائيات أولمبياد لوس أنجليس. وسار المدرب محمد الخراشي على نهجه وقاد المنتخب للفوز ببطولة كأس الخليج للمرة الأولى في تاريخه وساهم في تأهل المنتخب أيضا إلى نهائيات كأس العالم 1994 للمرة الأولى، وبعده أكمل المهمة المدرب ناصر الجوهر الذي قاد المنتخب للفوز بخليجي 15 في الرياض والتأهل لنهائيات كأس العالم 2002 للمرة الثالثة تواليا.

وفي المقابل حقق بعض المدربين الأجانب بعض الإنجازات مع المنتخب، حيث قاد المدرب الهولندي فاندرليم المنتخب للفوز بخليجي 16 في الكويت والفوز ببطولة كأس العرب الثامنة بالكويت، كما ساهم المدرب الألماني في فوز الأخضر بكأس العرب السابعة في قطر والتأهل لنهائيات كأس العالم 1998 في فرنسا. كما نجح المدرب البرازيلي كارلوس ألبرتو بيريرا في قيادة المنتخب للفوز بكأس أمم آسيا التي أقيمت بالدوحة عام 1988 وهو ما كرره البرتغالي نيلو فينغادا الذي قاد المنتخب لاستعادة لقب أمم آسيا عام 1996 بالإمارات، بينما كانت آخر الإنجازات مع المدرب الأرجنتيني غابرييل كالديرون الذي قاد المنتخب لبلوغ نهائيات كأس العالم 2006 في ألمانيا.

23