الأديب محمد برادة يفوز بجائزة المغرب للكتاب

الخميس 2015/02/05
الصبيحي: اختيار فلسطين ضيف شرف للدورة الحالية للمعرض الدولي للكتاب

الرباط - توجت رواية "بعيدا عن الضوضاء قريبا من السكات" للأديب المغربي محمد برادة بجائزة المغرب للكتاب لفرع "السرديات والمحكيات"، بعد أسابيع قليلة من اختيارها ضمن القائمة الطويلة للروايات العربية المرشحة لجائزة البوكر للرواية العربية لسنة 2015.

فيما ينتظر الإعلان بمدينة الدار البيضاء المغربية في 13 من فبراير الجاري عن أسماء الأعمال الروائية التي رشحت للقائمة القصيرة للجائزة البوكر العربية، بحضور أعضاء لجنة تحكيم هذه الجائزة التي تعد من أهم الجوائز الأدبية في العالم العربي.

وجائزة المغرب للكتاب هي جائزة وطنية توزع على عدة أفرع، من بينها السرد، والشعر، والدراسات الأدبية واللغوية، والترجمة.

وأعلن محمد الصغير جنجار رئيس لجنة جائزة المغرب للكتاب، الأربعاء، في مؤتمر صحفي، بالعاصمة المغربية الرباط، عن أسماء الفائزين بجوائز بقية الفروع في مختلف الفروع الأدبية والعلمية، حيث فاز المفكر المغربي عبد الإله بلقزيز بالجائزة في فرع العلوم الإنسانية عن مؤلفه "نقد التراث"، فيما ذهبت الجائزة في فرع" العلوم الاجتماعية" مناصفة لكل من الكاتب محمد حركات عن كتابه باللغة الفرنسية "مفارقات حكامة الدولة في البلدان العربية"، والكاتب حسن طارق عن مؤلفه "الربيع العربي والدستورانية: قراءة في تجارب المغرب، تونس، مصر".

وقررت لجنة الجائزة حجب جائزة الشعر خلال الدورة الحالية، فيما منحت الجائزة في فرع الدراسات الأدبية واللغوية والفنية للكاتب رشيد يحياوي عن مؤلفه " التبالغ والتبالغية نحو نظرية تواصلية في التراث"، فيما ذهبت جائزة الترجمة للكاتب عبد النور الخرافي عن كتابه "روح الديمقراطية: الكفاح من أجل بناء مجتمعات حرة".

ومن المقرر أن تنطلق في 12 فبراير الجاري فعاليات الدورة الـ 21 للمعرض الدولي للكتاب الذي تمتد فعالياته حتى 22 من الشهر الجاري، بمشاركة نحو 46 دولة وما يزيد عن 700 ناشر، وتحل خلالها دولة فلسطين ضيف شرف.

وقال وزير الثقافة المغربي، محمد أمين الصبيحي في تصريحات سابقة إن "اختيار فلسطين ضيف شرف للدورة الحالية، هو تكريس للروابط الثقافية والتاريخية التي تجمع المغرب وفلسطين التي وصفها بـ"البلد المكافح"، مشددا على أن القضية الفلسطينية تحظى في المغرب بإجماع شعبي واسع، وبدعم سياسي قوي".

ومن المقرر أن يتسلم الشاعر البرتغالي نونو جوديس خلال فعاليات معرض الكتاب جائزة "الأركانة الدولية" للشعر لعام 2014التي فاز بها .

وانطلقت جائزة الأركانة في عام 2003، وتعتبر جائزة تقديرية أدبية وثقافية تمنح سنويا من قبل جمعية بيت الشعر المغربي بالتعاون مع مؤسسة الرعاية لصندوق الإيداع والتدبير ووزارة الثقافة في المغرب للشعراء العرب والأجانب العالميين عن مجمل أعمالهم وعطاءتهم الأدبية والفكرية إسهاما وإعترافاً بما قدموه في هذا المجال.

والأركانة هو اسم لشجرة فريدة، لا تنبت إلا في المغرب، وتحديدا في منطقة محصورة من جنوب المغرب، ولهذا التفرد، يتم منح الجائزة لشعراء محافظين على لغة متفردة، بحسب حسن نجمي، الشاعر المغربي والمستشار في بيت الشعر المغربي.

فيما ستقام على هامش فعاليات المعرض ندوات أدبية تحتفي بالثقافة العربية والمغربية، وتكرم عددا من أعلام الثقافة والأدب العربي، كالراحل المهدي المنجرة، والراحل أحمد الصفريوي.

1