الأرجنتين تطالب بضم تفجير 1994 إلى المفاوضات النووية الإيرانية

الخميس 2015/02/19
هيكتور تيمرمان بعث رسالة إلى وزير الخارجية الأميركي بشأن الموضوع

بيونس آيرس - طلبت الأرجنتين من الولايات المتحدة تضمين المفاوضات الجارية مع إيران بشأن برنامجها النووي قضية الهجوم الذي استهدف مركزا يهوديا في العاصمة بوينس أيرس عام 1994، في خطوة مفاجئة، حسب مراقبين.

وقال وزير الخارجية الأرجنتيني، هيكتور تيمرمان، الثلاثاء، “إن بلاده تريد من الولايات المتحدة مساعدتها في معرفة تفاصيل التفجير”.

وطالب تيمرمان مرة أخرى في الرسالة التي بعث بها إلى نظيره الأميركي، جون كيري، من إدراج ملف القضية ضمن مباحثات القوى العظمى مع إيران حول أنشطتها النووية، حيث يرى محللون أن الطلب رغم شرعيته إلا أنه يدعو إلى الاستغراب.

في المقابل، نفت المتحدثة باسم الخارجية الأميركية، جنيفر بساكي، علمها بتلك المطالب، لكنها اكتفت بالقول بأن “المفاوضات مع إيران تبقى مركزة على الملف النووي والأمر سيستمر على حاله”.

ولأول مرة تكشف فيها بيونس آيرس عن مساعيها لفك طلاسم التفجير الذي راح ضحيته حوالي 85 شخصا والعشرات من الجرحى قبل أكثر من عشرين عاما في الهجوم الأكثر دموية في تاريخ الأرجنتين.

وتشتبه السلطات الأرجنتينية في ضلوع الرئيس الإيراني الأسبق هاشمي رفسنجاني وعدد من كبار المسؤولين الإيرانيين في ذلك التفجير، حيث تشير مصادر غربية إلى أن حزب الله اللبناني هو من قام بتنفيذ العملية بإيعاز من طهران.

ومطلع الشهر الجاري، عين دانيال رافيكاس مدعيا عاما لهذه القضية خلفا للقاضي، ألبرتو نيسمان، الذي توفي في ظروف غامضة الشهر الماضي في قضية هزت الأرجنتين، حيث تم الكشف عن مذكرة توقيف بحق رئيسة البلاد كريستينا كيرشنر، أعدها نيسمان قبل أن يعثر عليه ميتا بطلق ناري في شقته وسط العاصمة.

وقبل وفاة نيسمان بأربعة أيام أي في الرابع عشر من يناير الماضي، قدم تقريرا من ثلاثمئة صفحة يتهم كيرشنر ووزير الخارجية ومسؤولين كبارا آخرين بمحاولة التغطية على المسؤولين الإيرانيين مقابل الحصول على نفط.

5