الأرداف الضخمة حلم تحاول نساء بوركينا فاسو تحقيقه

الجمعة 2014/05/30
المؤخرة الممتلئة رمز للجمال والخصوبة بالنسبة للكثيرين

بوبو ديولاسو – تشكل المؤخرة الممتلئة في غرب أفريقيا بالنسبة للكثيرين رمزا للجمال والخصوبة. وفي حال لا تملك المرأة أردافا كبيرة، فلديها فرصة ثانية عند باعة الملابس الداخلية في بوركينا فاسو.

وتقول باسراتو وهي مدونة في مدينة بوبو ديولاسو الواقعة جنوب غرب بوركينا فاسو إنه يمكن للباحثات عن مقومات الجمال شراء الأرداف الاصطناعية من الأسواق.

وأضافت أنها اكتشفت الأرداف الاصطناعية منذ أيام عندما قالت لصديقتها “هل ازداد وزنك؟” فضحكت وكشفت لها الخدعة.

وتقول باسراتو إن أنواعا من الأطراف الاصطناعية تتألف في بعض الأحيان من الصوف أو من قطعة قماش محشوة بمادة رغوية أو قطع صغيرة من القماش. وتصنع هذه المنتجات المستوردة من قبل حرفيين في مالي بشكل رئيسي.

وتتوفر تلك الأرداف الصناعية في سوق سيا بجميع الأحجام والألوان، لأن الفتيات يحاولن ارتداءها مع كافة ملابسهن. وهي تكلف بين 11 و 22 يورو حسب النوعية، أي ما يقارب نصف الحد الأدنى للأجور الذي يوازي 55 يورو تقريبا. وعلى الرغم من كلفتها العالية، غالبا ما ينفذ المخزون لدى التجار. وتقول باسراتو إن مؤخرة صديقتها الاصطناعية هي “ذات نوعية رديئة وقد بدأت تتمزق. ومن الشائع أن لا تستخدم هذه الأرداف الاصطناعية سوى بضع مرات قبل أن يتم التخلص منها”.

وأصبحت موضة الأرداف الكبيرة تمثل مشكلة صحية عامة في عدة بلدان في غرب أفريقيا، لا سيما في أوائل الألفية الثانية عندما انتشرت الأدوية والكريمات التي زعم أنها فعالة لتكبير المؤخرة. ففي أبيدجان تباع الكريمات أو الحبوب”C4 “. أما في كينشاسا، فتباع منتجات لكمال الأجسام تسوق على أنها الوصفة السحرية لزيادة الوزن.

ومنذ سنوات، اضطر الأطباء لشرح مخاطر استخدام مكعبات ماجي كتحميلة لتراكم الدهون. وتعكس هذه التجارة الضغط الذي تعيضه نساء بوركينا فاسو، حيث تعم حفلات الـ”دجندجوبا” مناسبات الزفاف أو العمادة، وتقع مقارنة بين الفتيات وتتعرض تلك التي ليست ممتلئة الجسم إلى السخرية.

24