الأردنيون يحتجون على مقتل "زعيتر"

السبت 2014/03/15
الأمن منع المتظاهرين من الدخول إلى سفارة إسرائيل

عمّان - شارك نحو ألف شخص، أمس، في تظاهرة قرب سفارة إسرائيل في عمان تنديدا بمقتل القاضي الأردني رائد زعيتر برصاص الجيش الإسرائيلي، مطالبين بإلغاء معاهدة السلام وطرد سفير تل أبيب من المملكة، وإطلاق سراح السجين لدى تل أبيب أحمد الدقاسمة.

وانطلقت التظاهرة عقب صلاة الجمعة من أمام مسجد “الكالوتي” في منطقة الرابية غرب عمان بالقرب من السفارة الإسرائيلية بمشاركة الحركة الإسلامية وأحزاب يسارية وقومية وسط إجراءات أمنية مشددة.

ورفع المشاركون لافتات كتب على إحداها “الشعب يريد إلغاء وادي عربة” نسبة إلى اتفاقية السلام الموقعة بين الأردن وإسرائيل عام 1994، وأخرى كتب عليها “أغلقوا سفارة الكيان الصهيوني وأطردوا السفير انتصارا لدم الشهيد زعيتر”.

وحاول المتظاهرون عدة مرات التقدم باتجاه السفارة الإسرائيلية إلا أن رجال الأمن المتواجدين بكثافة منعوهم.

وأقدم جندي إسرائيلي، الاثنين الماضي، على قتل القاضي الأردني، رائد زعيتر (38 عاما)، بعد اتهامه بمحاولة الاستيلاء على سلاح جندي إسرائيلي أثناء مغادرته الأراضي الفلسطينية باتجاه الأردن عبر معبر “الكرامة”، الرابط بين الأردن والضفة الغربية، وهو ما استنكرته الحكومتان الفلسطينية والأردنية، وطالبتا بفتح تحقيق في مقتله.

ونقلت وسائل إعلام إسرائيلية عن مصادر بالشرطة الإسرائيلية قولها إن “زعيتر حاول خطف سلاح جندي إسرائيلي على المعبر، ممّا دفع الأخير إلى إطلاق النار عليه”.

وأعربت إسرائيل الثلاثاء عن أسفها لمقتل زعيتر، فيما حملت الحكومة الأردنية نظيرتها الإسرائيلية “المسؤولية الكاملة” عن هذا الأمر واصفة ما جرى بأنه “جريمة بشعة”.

وردّا على مقتل زعيتر، أمهل مجلس النواب الأردني من جانبه الحكومة حتى الثلاثاء المقبل للردّ على مطلبه بالإفراج عن الجندي أحمد الدقامسة المسجون منذ 13 مارس 1997 بعد أن أطلق النار من سلاح رشاش على طالبات إسرائيليات كن في رحلة عند الحدود الأردنية الإسرائيلية فقتل منهن سبعا وجرح خمسا وإحدى المدرسات.

كما طالب المجلس الحكومة بطرد السفير الإسرائيلي من عمّان وسحب السفير الأردني من تل أبيب كردّ على مقتل القاضي زعيتر.

4