الأردن: الإعدام لمنفذ هجوم مخابرات البقعة

الجمعة 2016/08/05
حزم أردني ضد الإرهاب

عمان - قضت الهيئة العسكرية لدى محكمة أمن الدولة في الأردن الخميس، بإعدام منفذ الهجوم الذي استهدف دائرة مخابرات البقعة، في محافظة البلقاء (غرب)، مطلع يونيو الماضي، وأدى إلى مقتل خمسة من عناصر المخابرات.

وخلصت محكمة أمن الدولة إلى أن الشاب محمود حسن مشارفة (22 عاما) نفذ “عملا إرهابيا على مكتب مخابرات البقعة” وأدانته “بالتهمتين المسندتين إليه وهما القيام بأعمال إرهابية أفضت إلى موت إنسان والقيام بأعمال إرهابية باستخدام الأسلحة”.

وكان مشارفة دفع ببراءته من التهم المسندة إليه في بداية المحاكمة في الشهر الماضي.

وذكرت وكالة الأنباء الأردنية “بترا” أن المحكمة قررت “في ما يتعلق بالمتهم الثاني سامي عبدالرؤوف جبر أبوعمر تعديل وصف التهمة المسندة إليه من جناية بيع أسلحة بقصد استعمالها على وجه غير مشروع إلى جنحة بيع أسلحة وإدانته بحدود التهمة المعدلة والحكم عليه بالحبس لمدة سنة”.

وهز الهجوم النادر على المكتب التابع لجهاز المخابرات القوي البلاد التي تتمتع باستقرار نسبي، على الرغم من الاضطرابات في جارتيها سوريا والعراق.

وكانت الحكومة قد ذكرت في البداية أن هجوم البقعة مرتبط بإسلاميين، لكنها أوضحت لاحقا أن المسلح هو أحد سكان مخيم اللاجئين الفلسطينيين الواقع بالقرب من مركز المخابرات المستهدف وأنه تحرك بمفرده.

وتحاشى القضاء الأردني خلال السنوات الماضية، إقرار عقوبة الإعدام بحق متهمين بارتكاب جرائم وأعمال إرهابية وتنفيذها، إلا أنه وعقب العمل الإرهابي الذي نفذه تنظيم الدولة الإسلامية بحق الطيار معاذ الكساسبة في العام 2015، سجلت عودة قوية لإقرار هذه العقوبة وتنفيذها.

وكان الأردن قد نفذ حكم الإعدام بحق ساجدة الريشاوي وزياد الكربولي في فبراير 2015، وكلاهما ينتميان إلى تنظيم داعش.

ويتوقع متابعون أن يتم تنفيذ حكم الإعدام بحق مشارفة، كرسالة حزم تجاه “من تسول له نفسه المساس بأمن المملكة (مقولة للملك عبدالله)”، رغم أن ذلك سيثير غضب منظمات حقوقية لطالما طالبت الأردن بإلغاء هذه العقوبة، باعتبارها تتنافى والإعلان العالمي لحقوق الإنسان والمواثيق الدولية.

2