الأردن: الدور الأميركي ضرورة للسلام في الشرق الأوسط

الاثنين 2018/02/05
لا بديل عن خطة السلام

واشنطن - أعلن العاهل الاردني الملك عبدالله الثاني أن دور الولايات المتحدة يبقى ضروريا لأي أمل بحل سلمي بين اسرائيل والفلسطينيين، رغم الانتقاد الكبير للموقف الأميركي الجديد حول القدس.

وقال الملك في لقاء اجراه معه فريد زكريا خلال المنتدى الاقتصادي في دافوس وبثته الاحد قناة "سي ان ان"، انه "لا يمكن ان تكون لدينا عملية سلام او حل سلمي دون دور الولايات المتحدة".

واعتبر ان هذا الواقع يبقى حقيقيا حتى بعد قرار الرئيس دونالد ترامب نقل السفارة الأميركية إلى القدس من تل ابيب التي توجد فيها كل سفارات الدول الأجنبية في اسرائيل.

ووصفت عمان في ديسمبر خطوة ترامب بأنها "انتهاك لقرارات المجتمع الدولي وميثاق الأمم المتحدة"، وجدد عبدالله مخاوفه لنائب الرئيس الأميركي مايك بنس الذي زار الشرق الأوسط الشهر الماضي.

واشار الملك عبدالله في مقابلته الى ان قرار ترامب قد "أثار ردّ فعل عنيفا"، وولد شعورا لدى الفلسطينيين بأنه "لا يوجد وسيط نزيه".

لكنه اضاف "أنا أود أن أتمهل في إصدار الأحكام، لأننا ما زلنا ننتظر من الأميركيين أن يعلنوا عن خطتهم (للسلام)".

واحتفت اسرائيل بقرار ترامب الذي شجبته معظم دول العالم، واثار غضب العرب والمسلمين.

ويتمسك الفلسطينيون بأن تكون القدس الشرقية عاصمة دولتهم العتيدة.

وقال العاهل الاردني ايضا "اعتقد ان علينا ان ننظر إلى الجانب الملآن وان نعمل جميعا معا" ما إن يعلن البيت الأبيض عن خطة سلام، مضيفا "اما إذا تبين أنها ليست خطة جيدة (...) فلا أعتقد أن لدينا خطة بديلة عنها في هذه المرحلة".

واعتبر ان القدس "مدينة يمكن ان تثير مشاكل هائلة بالنسبة الينا في المستقبل، او ان تكون مظلة تعطينا الامل"، موضحا انها يمكن ان تكون مدينة "تجمعنا أو أن تثير عنفا لم نره من قبل".

1