الأردن لكتابة تاريخ جديد أمام أوزبكستان

الجمعة 2013/09/06
حوار واعد منتظر بين الأردن وأوزبكستان

عمان- منتخب الأردن يعود إلى المنافسة من أجل ضمان مقعد صحبة الكبار في مونديال البرازيل، إذ يخوض النشامى مباراة تاريخية ضد نظيره منتخب أوزباكستان.

يدخل الأردن مباراته ضد ضيفه الأوزبكي اليوم الجمعة على ملعب الملك عبدالله الثاني بعمان في ذهاب الملحق الآسيوي ضمن التصفيات المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم في البرازيل عام 2014. بشعار ممنوع الهزيمة، ولا يرضى بغير الفوز من أجل المحاظة على آماله في العبور إلى البرازيل.

وتقام مباراة الإياب في طشقند يوم الثلاثاء المقبل. يتأهل الفائز من الملحق الآسيوي لمقابلة خامس تصفيات أميركا الجنوبية لتحديد المتأهل منهما إلى مونديال البرازيل. ويدرك منتخب الأردن حاجته لاستثمار عاملي الأرض والجمهور وتحقيق نتيجة مثالية قبل مواجهة الإياب الحاسمة، حيث من المتوقع أن يحظى منتخب النشامى بدعم جماهيري هائل اليوم.

تشكل مباراة الأردن وأوزبكستان تحديا للمدرب المصري حسام حسن الذي تولى مؤخرا مهمة الادارة الفنية لمنتخب الأردن خلفا للعراقي عدنان حمد الذي كان قاده حتى مرحلة الملحق الآسيوي. ويبدو حسام حسن تحت ضغط الحاجة إلى الفوز لتعزيز مكانته في الشارع الأردني الذي لم يعد يقبل بغير الفوز خاصة في المباريات البيتية.

وأوضح حسام حسن أنه واثق من قدرات لاعبيه وحماسهم ورغبتهم الصادقة في متابعة الطريق إلى كأس العالم وأنه يدرك حجم وثقل المسؤولية الملقاة على عاتقه وأنه سيقاتل من أجل تحقيق الهدف المنشود وهو الفوز. وتابع حسن "لا أقلل من شأن المنتخب الأوزبكي وحظوظه وأدرك أننا على موعد مع مباراة شاقة في مهمة كبيرة وليست مستحيلة. سنعمل على استثمار كل الظروف المتاحة من أجل الفوز". ويفتقد حسن جهود المحترف مع غازميتان الروماني ثائر البواب، إضافة إلى رائد النواطير (الفيصلي) وباسم فتحي (الوحدات) اللذين فضلا الاعتذار عن إكمال المشوار.

في المقابل، يدرك مير جلال قاسيموف المدير الفني للمنتخب الأوزبكي أن مهمة فريقه في عمان لن تكون سهلة مشددا على أهمية العودة إلى طشقند بنتيجة جيدة رغم اعترافه بمكانة المنتخب الأردني وأهمية الدعم الجماهيري المساند له الذي كان له الدور الأبرز في الفوز على منتخبات كبيرة من بينها اليابان وأستراليا (تأهلا إلى كأس العالم).

يفتقد المنتخب الأوزبكي جهود حارسه إيجناتي نيستروف بداعي الإصابة. منتخب الأردن يريد أيضا رد اعتباره بعد هزيمته أمام أوزبكستان مطلع عام 2011 في ربع نهائي كأس آسيا بالدوحة، علما أن المنتخبين تعادلا 2-2 في طشقند و1-1 بعمان خلال تصفيات مونديال 2002. سجل المنتخب الأوزبكي في طريقه إلى الملحق الآسيوي نتائج لافتة بفوزه على قيرقيزستان 4-0 و3-0 وطاجكستان 1-0 و3-0 واليابان 1-0 في طوكيو بعد التعادل 1-1 في طشقند، وعلى كوريا الشمالية 1-0 في بيونغ يانغ وطشقند، وعلى إيران 1-0 في طهران بعد الخسارة أمامها في طشقند.

وفي الدور الرابع الحاسم، فاز منتخب أوزبكستان على قطر 1-0 و5-1 ولبنان 1-0 في طشقند وتعادلت معه 1-1 في بيروت، مقابل تعادل مع كوريا الجنوبية 2-2 في طشقند وخسارة أمامها 0-1 في سيول.

أما المنتخب الأردني فقد سجل هو الآخر انتصارات لافتة في الأدوار السابقة التي بدأها باكتساح نيبال 9-0 في عمان قبل التعادل معها 1-1 في كاتموندو، ثم فاز العراق 2-0 في أربيل وعلى الصين 2-1 وسنغافورة 2-0 بعمان و3-0 في سنغافورة قبل أن يخسر أمام العراق 1-3 بعمان وأمام الصين1-3 في الصين.

وفاز الأردن في الدور الرابع على أستراليا واليابان 2-1 وسلطنة عمان 1-0 وتعادل مع العراق 1-1 في عمان، وخسر خارج أرضه أمام اليابان 0-6 وأستراليا 0-4 والعراق 0-1 بالدوحة وأمام سلطنة عمان 1-2 في مسقط.
10