الأردن لن يسمح باستخدام أراضيه لضرب سوريا

الأحد 2013/09/01
الأردن دعا منذ البداية لحل الأزمة السورية سياسيا

عمان – قال الوزير عبد الله النسور:"لسنا طرفاً في النزاع ، ولذلك لا نستفز أحداً حتى ينتقم ، لا نستفز أحداً على الإطلاق ، السياسة الأردنية طيلة هذه السنوات الثلاث (عمر الأزمة السورية) كانت بالغة الحذر في أن لا تخرج عما رسمته لنفسها ، عن عدم التدخل في قضية سورية بأي شكل من الأشكال".

وقال :"حدودنا محمية حماية قوية جدا .. أراضينا لن تستخدم لإطلاق حرب أو المساهمة في حرب على سورية".

وقال :"بالنسبة للاجئين السوريين ، الأعداد أصبحت هائلة جداً ، السوريون في الأردن مليون وربع المليون ، منهم نصف مليون لجأوا بسبب الأحداث ، لكن قبلهم كان لدينا الباقي .. مواردنا محدودة ووضعنا صعب ، ومع ذلك لا نجد أردنيا واحدا يقول لماذا نعطي إخواننا السوريين ونداويهم ونحترمهم .. هذه كله التاريخ يسجله لنا، فهذا واجبنا".

وفيما يتعلق بالحركة الإسلامية ، قال النسور :"الحركة الإسلامية لها تجربة مع الدولة أطول مع تجربة أي شخص يعيش، فعمرها 70-80 سنة ، فهم يعلمون تمام المعرفة أن هذه الحرية وهذه المكانة ليست مكانة اغتصبوها ، وإنما هي مكانة وحماية قانونية حصلوا عليها بجهود الكافة وليس بجهودهم خاصة".

وأضاف :"يزعجنا أمران ، الأمر الأول هو الانتماء إلى الخارج ، هذا ليس حصراً في الحركة الإسلامية بل في كل الأحزاب ، وفق القانون ، وأن تبدي الحركة أو الحزب الأردني موقفه من الدولة الأردنية بسبب موقف هذه الدولة الأردنية من دولة أخرى متخاصمة مع ذلك الحزب ، فتطلب منا تلك الحركة أو ذلك الحزب أن نخاصم الدولة أو نظام الحكم القائم في ذلك البلد وفقاً لرغائب مصالح هذا الحزب الأردني. يخطئ الحزب الأردني ، أي حزب الحركة الإسلامية أو غيرها ، إذا ظن أن الحكومة الأردنية مطية لتنقاد وراء قرارات هذا الحزب".

وأوضح :"الأمر الثاني ، نحن نقدر الظروف التي تمر فيها أو الأزمة التي تمر فيها الحركة الإسلامية ، ولكن هذا لا يعطي بعض أعضائها الحق في تجاوز الحدود الأدبية والقانونية".

1