الأردن يؤكد حصانة حدوده مع سوريا ضد التنظيمات الإرهابية

الثلاثاء 2015/08/18
السلطات الاردنية تشدد الرقابة تحسبا لتسلل جهاديين إلى البلاد

عمان - أكد العميد صابر المهايرة قائد حرس الحدود الأردني على حصانة البلاد من خطر المجموعات المسلحة المتشددة على حدوده، بعد جملة من الإجراءات شرعت الأردن في اتخاذها مؤخرا.

وأوضح المهايرة “حاليا لا يوجد على حدودنا أو قريب منها أي من الجماعات الإرهابية سواء النصرة أو داعش”. وأنحى المهايرة باللائمة على الفوضى في سوريا في زيادة حوادث التهريب.

وقال “حوادث التسلل والتهريب نتيجة للانفلات الأمني الدائر في سوريا وعدم وجود قوات سورية قريبة من حدودنا كما كانت ما قبل الأزمة فيتوقع أن تكون هناك حالات تسلل وتهريب”.

وأضاف المسؤول أنه في الأسبوع الماضي ضبطت وحدات دورية سيارة تحمل عقاقير وحبوبا وأسلحة قبل وصولها إلى الحدود الأردنية.

ويجري الحديث على نحو متقطع عن منطقة عازلة منذ بداية الصراع في سوريا، وهو ما أوضح المهايرة أنه من شأنه أن يساعد الأردن لكنه يحتاج إلى تفويض من الأمم المتحدة.

وقال “أكيد المناطق العازلة دائما تراعي مصلحة الدولة المجاورة وتخفف عنها الأعباء، لكن هذا القرار يحتاج إلى قرار مجلس الأمن حتى يكون منطقة عازلة ضمن الحدود المشتركة بين حدود الدولتين المتجاورتين، والأردن تسعى لإقامة منطقة عازلة فيها”.

وكانت محكمة أمن الدولة الأردنية أصدرت، في يوليو، حكمها بالسجن على متهم كان يقوم بالترويج للتنظيم بالأشغال الشاقة لمدة 3 سنوات. وقررت المحكمة تخفيض الحكم بحق المتهم لمدة سنة ونصف السنة بالأشغال الشاقة، نظرا لظروف القضية وإعطائه فرصة إصلاح نفسه، كما جاء في المحاكمة.

وتحدثت تقارير إخبارية مؤخرا أن الأردن اتخذت العديد من الإجراءات لمواجهة انتشار تنظيم داعش وتوسعه البري، حيث شرعت مؤخرا في عملية بناء غير مسبوقة على طول الحدود الشرقية التي تشترك فيها مع العراق والحدود الشمالية المشتركة مع سوريا تتضمن بناء جدار أمني متطور “جدار ذكي” والكثير من العوائق بهدف منع تسلل واختراق عناصر داعش للحدود الأردنية.

بالإضافة إلى نشر رادارات ونقاط رقابة ورصد، كما تحفر قنوات عميقة تمنع دخول سيارات الدفع الرباعي التي يشتهر داعش باستخدامها وذلك على طول الحدود مع سوريا البالغ طولها 378 كلم والحدود مع العراق البالغ طولها 175 كلم.

4