الأردن يتخذ إجراءات استثنائية لحماية حدوده مع العراق وسوريا

الأربعاء 2015/08/12
القوات الأردنية تتولى بمفردها تأمين الحدود مع الدولتين المجاورتين

عمان - كشف قائد حرس الحدود الأردني العميد الركن صابر طه المهايرة أنه تم اتخاذ جملة من الإجراءات، مؤخرا، لتعزيز الأمن على الحدود مع العراق وسوريا.

وقال المهايرة إن “القوات المسلحة تقوم بحفر خندق كبير عرضه متران بعمق متر ونصف المتر لمنع وصول أي جماعات ارهابية أو آليات إلى الحدود الأردنية سواء الشمالية أو الشرقية، إضافة إلى ساتر ترابي كحد تمت إقامته على الحدود لذات الغاية”.

وأوضح أنه “تم إحباط جميع عمليات التسلل والتهريب قبل اجتيازها حدود المملكة بفضل استخدام القوة وعدم التهاون”. مشيرا إلى “أن عدد المتورطين بلغ 52 شخصا من جنسيات عربية وأردنية، فضلا عن إجهاض عمليات تهريب الأسلحة والمخدرات التي يتم الإعلان عنها وتورط فيها نحو 42 شخصا”.

وشدد اللواء الركن على أن “حدود المملكة محمية ومراقبة ليلا ونهارا وتحت السيطرة بفضل يقظة قوات حرس الحدود”، لافتا إلى أن منظومة أمن الحدود متطورة جدا وتقوم بنقل الصورة مباشرة من الواجهات الحدودية لمركز عمليات إدارة حرس الحدود وبالتالي يتم التعامل مع أي طارئ بسرعة”.

وتتولى القوات الأردنية بمفردها تأمين الحدود مع الدولتين المجاورتين. وشهدت الحدود الأردنية خاصة من الجانب السوري محاولات متكررة من طرف عناصر يعتقد أنها متطرفة للدخول إلى أراضي المملكة.

وقد تمكنت قوات الحرس الحدودي من التصدي في معظم الأحيان لهاته المحاولات وإن كان الخطر يبقى قائما.

ويواجه الأردن تهديدات متزايدة نتيجة تمدد الجماعات المتطرفة وبخاصة تنظيم الدولة الإسلامية على جنباته.

وكان التنظيم قد لوح في أكثر من شريط فيديو باستهداف المملكة.

ولا يتأتى التهديد فقط من الحدود السورية أو العراقية، بل أيضا من الداخل في ظل وجود خزان جهادي يضم أكثر من 7000 شخص.

وكشفت الإحصائيات الأخيرة أن معظم الشباب الذي ينتمي إلى التيار الجهادي في الأردن يميلون إلى تنظيم داعش.

والاثنين مثل شاب أردني يحمل الجنسية الأميركية في الـ20 من عمره أمام القضاء قرب مدينة نيويورك بتهمة محاولة الانضمام إلى تنظيم الدولة الإسلامية. وقد تم اعتقال الشاب ويدعى نادر سعادة منذ أشهر في الأردن حيث تم ترحيله إلى الولايات المتحدة.

4