الأردن يحتضن "الأسد المتأهب" بمشاركة أكثر من عشرين دولة

الاثنين 2017/05/08
تطوير القدرة لبناء تحالف ضد الإرهاب

عمان – انطلقت في الأردن الأحد، إحدى أكبر المناورات العسكرية في منطقة الشرق الأوسط التي تعرف باسم “الأسد المتأهب” وتستمر حتى 18 مايو الحالي.

ويشارك في هذه المناورات التي تتم بصفة دورية منذ سبع سنوات أكثر من سبعة آلاف عسكري من أكثر من 20 دولة وتتخللها عمليات حول “مكافحة الإرهاب” وتعزيز “أمن الحدود”.

وقال العميد الركن خالد الشرعة مدير التدريب المشترك والناطق باسم التمرين في مؤتمر صحافي “نعلن بدء فعاليات تمرين “الأسد المتأهب 2017” على أراضي المملكة الأردنية الهاشمية التي تستقبل مثل هذه التمارين المشتركة منذ سنوات مع شركائنا في العالم من دول شقيقة وصديقة”.

وأوضح الشرعة “من أهم الأهداف الاستراتيجية لهذا التمرين هو تطوير القدرة لبناء تحالف يكون قادرا على الاستجابة السريعة لمواجهة التهديدات وتعزيز السيادة الإقليمية للدولة على أراضيها”.

وتابع “أما من أهم الأهداف العملياتية لهذا التمرين فهو تنفيذ عمليات هجومية ودفاعية وعمليات لمكافحة الإرهاب والقتال في المناطق المبنية (…) والاستجابة للهجمات الكيمياوية”.

ومنذ العام 2011 تاريخ الإعلان عنها تثير هذه المناورات جدلا كبيرا، خاصة وأنّ توقيتها تزامن مع بداية ما سمي بـ”الربيع العربي”.

ورغم نفي الأردن المتكرر لوجود عمل عسكري يحضر له، من وراء هذه التدريبات التي تركز اهتمامها على القوات الخاصة، إلا أن المحللين اختلفوا حولها فمنهم من يرى أن الغرض الأساس منها هو عمل ضخم يحضر له ضد إيران والنظام السوري، وآخرون يقولون إن مغزاها يتلخص في تعزيز التعاون العسكري بين الحلفاء العرب والغرب.

وقال الجنرال ميجور بيل هيكمان، نائب القائد العام للجيش الأميركي في الشرق الأوسط إن “تمرين “الأسد المتأهب” أصبح فعالية مهمة بين الولايات المتحدة والأردن والشركاء الدوليين”.

وأكد أنه “للمرة الأولى، ستشارك بهذا التمرين قاذفتان حربيتان من طراز بي-بي1 تتبعان القوات الجوية الأميركية”.

وبحسب بيان للجيش الأردني، يشارك في التمرين سبعة آلاف و400 عسكري من الولايات المتحدة وبريطانيا وفرنسا وإيطاليا وبلجيكا وهولندا واليونان وبولندا وأستراليا واليابان وباكستان والسعودية ومصر والعراق ولبنان وقطر والإمارات والبحرين والكويت وكينيا.

2