الأردن يحذر من استمرار "النزيف السوري"

الأحد 2014/05/04
جودة: الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا

عمان - حذر وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، الأحد، من استمرار "النزيف" في سوريا، متوقعاً أن تطول أزمة الإنسانية الناجمة عن ذلك، وانتقد المجتمع الدولي لعدم تحمل مسؤولياته في مساعدة الدول المضيفة للاجئين السوريين.

وقال جودة في كلمة ألقاها في الاجتماع الوزاري الثالث للدول المستضيفة للاجئين السوريين الذي عقد في مخيم الزعتري الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال شرق البلاد، إن "على المجتمع الدولي أن يتحمل المسؤولية في استضافة اللاجئين السوريين".

وأضاف "نحن نتحمل العبء الإنساني نيابة عن المجتمع الدولي الذي عليه مساعدة الدول المضيفة".

ووصف قضية اللاجئين السوريين في الدول المضيفة لهم بـ"الكارثة الإنسانية نتج عنها أعباء ثقيلة على هذه الدول"، مشددا على ضرورة "معالجة هذا الوضع والإصغاء إليه".

وتوقع جودة أن "تطول أزمة اللاجئين السوريين ويتعدى حل الأزمة السورية"، مشيرا إلى أن حل الأزمة السورية "يجب أن يكون سياسياً".

ودعا إلى "مراجعة منهجية التعامل مع قضية اللاجئين السوريين"، محذرا من "استمرار النزيف في سوريا لأنه بذلك سيستمر تدفق اللاجئين".

ومن جهته دعا المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، المجتمع الدولي إلى تقديم حلول سياسية تمنع إراقة الدماء في سوريا.

وقال غوتيرس: "أدعو إلى تقديم حلول سياسية تمنع إراقة الدماء في سوريا". وشدد على ضرورة "دعم المجتمع الدولي للدول المستضيفة للاجئين السوريين".

وأضاف غوتيرس "نحن نتحدث عن دعم مالي لهذه الدول على المستوى المتعلق بالميزانيات"، مشددا على أن "الحل في سوريا يجب أن يكون سياسياً".

ويهدف الاجتماع الوزاري الثالث للدول المستضيفة للاجئين السوريين إلى تسليط الضوء على انعكاسات الوضع في سوريا على دول الجوار وأهمية دعم المجتمع الدولي لهذه الدول.

ويشارك في الاجتماع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، والتركي داوود أوغلو، ووزير التنمية الاجتماعية اللبناني رشيد درباس، ونائب وزير الخارجية المصري حمدي لوزة، بالإضافة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، انطونيو غوتيرس.

1