الأردن يحصن الداخل من جنون داعش

الخميس 2014/10/09
الأردن يتخذ إجراءات أمنية لمنع أي محاولات للتخريب

عمان- يواصل الأردن شن حملة اعتقالات واسعة في صفوف التيار السلفي الجهادي وخاصة أولئك الذين يدينون بالولاء إلى تنظيم الدولة الإسلامية، وذلك بالتوازي مع عقد محاكمات استعجالية في حق هؤلاء.

وفي هذا الإطار واصلت محكمة أمن الدولة النظر بخمس قضايا تتعلق بالإرهاب متهم فيها 8 أشخاص.

وبحسب لائحة الاتهام الموجه للمتهمين من النيابة العامة فإن هؤلاء التحقوا وجندوا وروجوا لتنظيم داعش خارج المملكة.

للإشارة فإن هذه القضايا الخمس، تنظر فيها هيئتان عسكريتان في محكمة أمن الدولة، وكانت النيابة العامة لدى محكمة أمن الدولة أحالت المتهمين الثمانية إلى المحكمة يوم السادس عشر من الشهر الماضي، للبدء في محاكمتهم الاثنين المقبل.

وتأتي هذه المحاكمات في سياق محاولات الأردن تحصين الداخل من تمدد تنظيم الدولة الإسلامية وتطويق ظاهرة تبني العشرات من الشباب الأردني للفكر المتطرف.

يذكر أن الأردن هو من بين الدول العربية التي تشارك في الطلعات الجوية الدولية ضد تنظيم الدولة الإسلامية.

وتخشى المملكة من ردات فعل التنظيم الانتقامية ضدها، وهو ما دفعها إلى تكثيف مجهوداتها الأمنية للتقليل من مخاطر ضرب التنظيم لها من الداخل والخارج، وسط دعم جمعياتي وسياسي وشعبي كبير.

وفي هذا السياق أعرب متقاعدون من دائرة المخابرات العامة عن وقوفهم ضد التطرف والتنظيمات الإرهابية، ومواجهتها بالوعي واليقظة والالتفاف حول القيادة الحاكمة ومد يد العون للأجهزة الأمنية لحماية الوطن من كافة المخاطر المحيطة.

وشددوا على وقوفهم خلف القوات المسلحة للرد على محاولات التسلل للمحافظة على أمن واستقرار الوطن وحمايته.

واعتبر العميد المتقاعد زهدي الحسن أن الحركات الجهادية التي تظهر حاليا مثل (داعش) هي حركات متطرفة رجعية مؤكدا أهمية دعم قرارات الدولة الأردنية الرامية لمحاربة الإرهاب، والوقوف إلى جانبها وعدم تمرير أفكار تؤدي إلى التشكيك أو الوهن.

4