الأردن يدرس إطلاق سراح الريشاوي مقابل الكساسبة والرهينة الياباني

الثلاثاء 2015/01/27
ساجدة الريشاوي متهمة بالإرهاب في الأردن

طوكيو- ذكر تقرير إخباري الثلاثاء نقلا عن مسؤولين أن الأردن ربما يفرج عن مدانة بالإرهاب وتقضي عقوبة السجن في عمان مقابل إطلاق سراح رهينتين يابانية وأردنية يحتجزهما تنظيم "الدولة الإسلامية".

وقال إن عمان تدرس إطلاق سراح ساجدة الريشاوي مقابل إطلاق سراح الصحفي الياباني كينجي جوتو وطيار عسكري أردني.

وأظهر مقطع فيديو نشر على شبكة الإنترنت السبت الماضي جوتو ممسكا بصورة لجثة الرهينة الياباني الآخر هارونا يوكاوا، مع رسالة صوتية يقول فيها جوتو إن تنظيم "الدولة الإسلامية" يطلب الإفراج عن الريشاوي مقابل إطلاق سراحه.

وكان بسام المناصير النائب البرلماني ورئيس لجنة الشؤون العربية والدولية بالبرلمان الأردني وعلي باني عطا رئيس رابطة الصداقة البرلمانية الأردنية اليابانية قد أدليا بتصريحات كل على حده توضح أن الأردن يمكن أن يستجيب لطلب التنظيم في حالة إطلاقه سراح جوتو والطيار الأردني الملازم أول معاذ الكساسبة.

وقد صرح ياسوهايد ناكاياما وهو دبلوماسي ياباني بارز للصحفيين في عمان في وقت متأخر مساء أمس الاثنين بأن اليابان والأردن "يعملان معا" لتحرير جوتو والطيار الأردني. وقال "نسعى بكل قوة لإنقاذ جوتو بمساندة كاملة من جانب الحكومة الأردنية".

وأعلنت الحكومة اليابانية اليوم أنها دعت لتعاون الأردن ودول أخرى من أجل إطلاق سراح جوتو. وقال أمين عام مجلس الوزراء الياباني يوشيهيدي سوجا أمام مؤتمر صحفي :"إننا نطلب تعاون الأردن ودول أخرى معنية للمساعدة على الإفراج الفوري عن جوتو".

وكانت اليابان قد تعهدت بالعمل مع الأردن لتأمين الافراج عن الصحفي الياباني المحتجز رهينة لدى تنظيم الدولة الإسلامية بعد مقتل رهينة ياباني آخر إلا أنها كررت أنها لن ترضخ للإرهاب.

ومثلت أزمة الرهينتين اختبارا لرئيس الوزراء شينزو آبي الذي تولى السلطة عام 2012 متعهدا بتعزيز دور اليابان الأمني العالمي.

وأدان آبي الأحد مقتل الياباني هارونا يوكاوا على يد المتشددين واصفا إياه بالأمر "الشائن" ودعا إلى إطلاق سراح الرهينة الآخر المراسل المخضرم كينجي جوتو الذي خطفه متشددو تنظيم الدولة الإسلامية في سوريا.

وتخلى المتشددون عن طلب فدية ويقولون الآن إن الافراج عن جوتو يرتبط بالافراج عن ساجدة الريشاوي من سجون الأردن وهي مهاجمة انتحارية عراقية أدينت بعد فشلها في تنفيذ هجوم انتحاري كان ضمن ثلاثة تفجيرات في فنادق هزت العاصمة الأردنية عام 2005 .

وأسر المتشددون طيارا أردنيا بعد تحطم طائرته أثناء قصف لقوات التحالف بقيادة الولايات المتحدة لأهداف تابعة للتنظيم في شرق سوريا في ديسمبر كانون الأول وقال ناكاياما إنه يأمل أن تعمل اليابان والأردن معا من أجل الافراج عنه أيضا.

وقال وزير الدولة الياباني للشؤون الخارجية ياسوهايدي ناكاياما "الافراج عن هذا الطيار بأسرع وقت ممكن قضية تهمنا نحن اليابانيين أيضا... على بلدينا العمل معا لتأمين اطلاق سراح كل من الطيار والرهينة الياباني ليعودا إلى وطنيهما والابتسامة تعلو وجهيهما."

كما قال الملك عبدالله عاهل الأردن إن البلاد تولي اهتماما بالغا بقضية الطيار الملازم أول معاذ صافي الكساسبة.وذكرت وسائل اعلام أن المتشددين يطالبون بالافراج عن متهم آخر صدر عليه حكم بالاعدام مما أثار تكهنات بسلسلة من المبادلات تتضمن جوتو والطيار الأردني.

1