الأردن يرفع درجة الاستعداد مع اقتراب ساعة الصفر

الاثنين 2013/09/09
القوات الأردنية على أهبة الاستعداد لأسوء سيناريوهات الملف السوري

عمان - تسيطر حالة من القلق على الدول المجاورة لسوريا، من احتمال لجوء النظام هناك إلى الرد على أية ضربات عسكرية أميركية موجهة إليه ضد دول الجوار، كرد فعل انتقامي.

فقد كشفت مصادر حكومية أردنية، أمس الأحد، أن المملكة رفعت حجم مخزونها من الأتروبين، الذي يستخدم في علاج التسمم الكيميائي، الناجم عن غاز السارين، من 200 ألف حقنة إلى نصف مليون.

وأشارت المصادر، إلى أن الجهات المختصة «أحبطت عملية بيع لربع مليون حقنة، كانت متوجهة إلى سوريا عبر القطاع الخاص، وحجزت مخصصاتها المالية لدى منظمة الصحة العالمية لاستخدامها في حالات الطوارئ».

وقالت إن «1.5 مليون عبوة محلول طبي بيعت إلى سوريا في الأسابيع الماضية عبر القطاع الخاص»، مبينة أن تقارير رفعت إلى مجلس الوزراء حول موجودات الأدوية التي تكفي المملكة لأربعة أشهر، وتغطي 100 ألف لاجئ سوري وجريح أو مصاب.

وتحاول الحكومة الأردنية ممارسة سياسة «النأي بالنفس» وإظهار أنها تقف على الحياد مما يحدث في سوريا، بالرغم من معاناتها من أعداد اللاجئين السوريين المتزايدة كل يوم.

وأشارت المصادر إلى «أن نحو 200 شخص من كوادر وزارة الصحة تدربوا للتعامل مع الغاز الكيميائي (السارين) وتجهزوا للانتقال إلى مناطق الشمال والوسط في حال حدوث أي طارئ يستدعي ذلك».

ولا يستبعد مراقبون أن يقدم النظام السوري على هجمات صاروخية متتابعة ضد دول مثل الأردن ولبنان وتركيا، رداً على الضربة العسكرية الأميركية المرتقبة لقواعده، ولكنهم يقولون في نفس الوقت أن ذلك يعد احتمالا ضعيفاً.

وأشارت تقارير إلى أن الجيش الأردني رفع حالة الاستعداد إلى الدرجة القصوى، دون لجوء القيادات العسكرية إلى الإعلان عن ذلك، فيما أفادت مصادر عسكرية ببدء توافد قوات خاصة أميركية إلى الشمال الأردني، لتقديم المساعدات اللازمة إلى قوات المعارضة السورية، من داخل الأراضي الأردنية.

4