الأردن يركز على الإعلام الرسمي فقط لمواجهة الشائعات عند الأزمات

منصة "حقك تعرف" الحكومية تهدف إلى مواجهة الإشاعات والأخبار الكاذبة والرد عليها بالحقيقة، وليست بديلا عن الإعلام الرسمي.
الأربعاء 2018/12/12
التأكيد على الرواية الدقيقة

عمان - أكدت جمانة غنيمات وزيرة الإعلام الأردنية ضرورة رفد المؤسسات الإعلامية بالمعلومات الدقيقة والصحيحة إضافة إلى وجود الرواية الحكومية الدقيقة بالسرعة الممكنة، وتطوير رواية الإعلام الرسمي وكوادره للمسك بزمام الأمور لدى الرأي العام.

واستشهدت غنيمات خلال اجتماع مع لجنة التوجيه الوطني والإعلام النيابية، بحادثتي السلط والسيول التي تعرضت لهما محافظة مادبا وبعض محافظات الجنوب، فنظراً إلى وجود المعلومة الدقيقة والصحيحة لدى الإعلام الرسمي تم توجيه الرأي العام ومنع الإشاعات والأخبار المفبركة من التداول.

وأكدت على وجود تحديات مالية تواجه الإعلام الرسمي ويتم العمل على تطوير التشريعات لإزالة الفجوة بين الحكومة والمواطن.

وأشارت إلى أن القرار المتعلق بسحب مشروع قانون الجرائم الإلكترونية يأتي في إطار توجه الحكومة لإعادة النظر في المادة العاشرة من مشروع القانون وإعادة فتح المادة 11، ومن ثم إعادة إرساله إلى مجلس النواب.

ونوهت غنيمات إلى أن معهد الإعلام الأردني انتهى من إعداد منهاج مادة الثقافة الإعلامية لتدريسها لطلبة المدارس ومن ثم الانتقال إلى تدريسها في الكليات والجامعات وتعزيز الثقافة الإعلامية لدى الجيل الصاعد.

وتطرقت إلى منصة “حقك تعرف”، قائلة إن فكرة هذه المنصة هي فقط مواجهة الإشاعات والأخبار الكاذبة والرد عليها بالحقيقة، مشيرة إلى أنه خلال شهر من إطلاق المنصة تم رصد العشرات من الإشاعات والأخبار الكاذبة، والرد عليها، وهي منصة حكومية ولا تقول إلا الحقيقة، وليست بديلًا عن الإعلام الرسمي وتحديداً وكالة الأنباء الأردنية.

وقال النائب محاسن الشرعة خلال الاجتماع الذي حضره محمد العمري مدير عام وكالة الأنباء الأردنية (بترا) والدكتور ومدير عام مؤسسة الإذاعة والتلفزيون فراس نصير والمدير التنفيذي لقناة المملكة دانا الصياغ، إن  اللجنة النيابية ناقشت آخر التطورات المتعلقة بالشأن المحلي والظروف الاستثنائية التي مرت بها المملكة خلال الفترة السابقة والحاجة إلى وجود رسالة إعلامية تساهم في مد المواطن بالأخبار الصحيحة والدقيقة ومواجهة كافة أشكال وأنواع الإشاعات والأخبار الكاذبة.

وشدد الشرعة وأعضاء اللجنة النيابية على ضرورة أن يكون الإعلام الرسمي صاحب المبادرة في قيادة الرأي العام وتوجيه الإعلام الخاص من خلال سرعة نقل الحدث أو المعلومة الدقيقة والصحيحة إلى المواطن.

وأشار إلى أن المؤسسات الإعلامية الرسمية يجب أن يكون خطابها خطاب الدولة وليس خطاب الحكومة.

بدوره استعرض نقيب الصحافيين راكان السعايدة التحديات التي تواجه الإعلام الرسمي والخاص، موضحاً أن نقابة الصحافيين تعمل على تفعيل القانون الذي يمنع ممارسة العمل الصحافي إلا من خلال أعضاء النقابة

وأشار إلى أن عدد خريجي الصحافة والإعلام في الأردن تجاوز 8 آلاف خريج ولا توجد فرص عمل لهم في ظل الأزمة الاقتصادية التي تعاني منها وسائل الإعلام.

وقال السعايدة، إن النقابة تتجه إلى الاستثمار في ظل مشكلة العائد المالي للنقابة من وسائل الإعلام كما دعا إلى إنشاء صندوق لدعم الإعلام على غرار دعم الأحزاب.

من جانبه قال مدير التلفزيون إبراهيم البواريد، إنه تم رصد العديد من القضايا قبل إثارتها لدى الرأي العام آخرها قضية البنزين وأثرها على استهلاك المركبات للوقود والبواجي. وأكد أن المؤسسة ستبقى تتحدث بخطاب الدولة وليس خطاب الحكومة.

18