الأردن يضبط كمية ضخمة من الأسلحة المهربة من سوريا

الثلاثاء 2014/02/25
محمد المومني: الأردن ملتزم بعدم إذكاء الصراع في سوريا

عمان - أعلن الجيش الأردني أن قوات حرس الحدود أحبطت تهريب “كمية كبيرة” من الذخائر من سوريا إلى المملكة واعتقلت خمسة مهربين، يأتي ذلك في وقت تتهم فيه وسائل الإعلام الحكومية السورية الأردن بتدريب مقاتلين على أراضيه لإلحاقهم بالجبهات القتالية في سوريا، وهو ما نفته السلطات الأردنية.

وقال مصدر مسؤول بالقيادة العامة للقوات المسلحة في بيان إنه “حوالي الساعة 1:30 بعد منتصف ليل الأحد الاثنين (22:30 ت.غ. ليل الأحد) أحبطت قوات حرس الحدود تهريب كمية كبيرة من الذخائر ومواد أخرى أثناء محاولة تهريبها من الأراضي السورية باتجاه الأراضي الأردنية”.

وأشار البيان، الذي نشر على الموقع الألكتروني للقوات المسلحة، إلى أنه “تم إلقاء القبض على خمسة أشخاص إضافة إلى السيارة المستخدمة في هذه العملية”.

ولم يحدد المصدر جنسية الأشخاص الذين تم اعتقالهم أو يعطي مزيدا من التفاصيل عن العملية. وأعلن حرس الحدود الأردني في ديسمبر الماضي تصاعد عمليات التهريب وتسلل الأفراد بين الأردن وسوريا في الآونة الأخيرة بنسبة تصل إلى 300 بالمئة، مشيرا إلى إحباط محاولات تهريب 900 قطعة سلاح مختلفة.

وتنظر محكمة أمن الدولة في عدة قضايا يتهم فيها سوريون وأردنيون بمحاولة تهريب السلاح عبر الحدود بين سوريا والمملكة في الاتجاهين. ويشير مراقبون بأصابع الاتهام إلى النظام السوري في تصاعد موجة التهريب، مؤخرا، ودخول مقاتلين من الأماكن غير المخصصة للعبور، خاصة وأن الأخير قد هدد في أكثر من مناسبة الأردن من عواقب التدخل في سوريا.

وكانت أنباء قد تحدثت عن وجود مقاتلين يتدربون على أيادي قوات أميركية في الأراضي الأردنية، وأن هناك تسارعا في وتيرة التدريبات في ظل فشل محادثات السلام في جنيف، ورغبة القوى والأطراف المتصارعة في الحسم العسكري سريعا، إلا أن الأردن نفى المزاعم بوجود مقاتلين على أراضيه.

وأكد الناطق الرسمي باسم الحكومة الأردنية، محمد المومني، إن “هذه الأنباء عارية من الصحة، وتتعارض مع الموقف الأردني الثابت منذ بداية الأزمة السورية والذي التزم بعدم إذكاء الصراع والعنف والتمسك بالحل السياسي”.

وأدّى النزاع الدائر في سوريا إلى إقبال الأردنيين الذين يخشون انتقال العنف إلى بلدهم، على شراء الأسلحة التي ارتفعت أسعارها إلى عشرة أضعاف ما كانت عليه.

4