الأردن يطالب المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته إزاء اللاجئين

الخميس 2014/10/16
عبدالرؤوف الروابدة: سلاح الحرب على الإرهاب هو نشر العدالة

عمان- دعا رئيس مجلس الأعيان الأردني، عبدالرؤوف الروابدة، المجتمع الدولي بتحمل مسؤولياته في دعم الأردن وخدمة اللاجئين لحين عودتهم إلى وطنهم، وذلك وفق ما نقلته وكالة الأنباء الأردنية الرسمية.

وأوضح الروابدة في كلمة له، خلال ترؤسه الوفد الأردني المشارك في مؤتمر الاتحاد البرلماني الدولي بالعاصمة السويسرية جنيف، أن الأردن يستقبل حاليا 1.5 مليون من السوريين رغم شح إمكاناته، منتقدا ضعف الدعم الدولي الذي لم يتجاوز الـ40 بالمئة.

ويذكر أن بيانات لمنظمات الأمم المتحدة الإغاثية، قدرت المساعدات التي قُدمت فعليا إلى الأردن تحت بند “مساعدات لاستضافة اللاجئين السوريين” بحوالي 777 مليون دولار مع نهاية العام الماضي.

وأعلن وزير التخطيط والتعاون الدولي الأردني، إبراهيم سيف منذ فترة عن أن تكلفة استضافة اللاجئين السوريين بلغت العام الماضي فقط 2 مليار دولار أميركي، مؤكدا أن “المساعدات الدولية لا تكفي لتحمل أعباء 1.5 مليون لاجئ سوري”.

وحول ما يشهده الأردن والمنطقة العربية ككل قال رئيس مجلس الأعيان، إن المملكة تعيش في منطقة تشهد “تسوناميا خطيرا” منذ ثلاثة أعوام اتفق على تسميته “الربيع العربي”.

وأشار إلى أن “إيمان الشعب والقيادة بالحاجة الدائمة إلى الإصلاح والتطوير أدّت بنا إلى أن نسبق ذلك الربيع وأن نواكبه بوعي وجدية، حيث تم تعديل ثلث الدستور، وأنشئت مؤسسات دستورية كالمحكمة الدستورية والهيئة المستقلة للانتخاب”.

وأشار إلى أن الأردن يؤمن بالاعتدال والوسطية وبرسالة الإسلام الصافية ويرفض الارهاب والفكر التكفيري ويقاومه، انطلاقا من إيمانه بأن سلاح الحرب على الإرهاب هو نشر العدالة، وسلاح الحرب على الفكر التكفيري هو إشاعة المساواة،.

ودعا عبدالرؤوف الروابدة إلى تكثيف الجهود الدولية نحو إقامة مجتمع دولي عادل يؤمن بالمساواة للجميع، ويدافع عن حقوق كل الشعوب في العيش بحرية وكرامة.

واعتبر الروابدة، أن ظهور حركات راديكالية انفجارية تدمر ذاتها ومجتمعاتها، برزت أساسا من رحـم الإحـباط المتولد عن الظلم وانعدام التنمية وغياب حقوق الإنــسان.

وحذر رئيس مجلس الأعيان من أن خطر الجماعات المتطرفة لن يقتصر فقط على المنطقة، وإنما سيجتاح الجوار والعالم في حال لم يتم التصدي لها والقضاء عليها.

4