الأردن يطالب المجتمع الدولي بمؤازرته في استضافة لاجئي سوريا

الاثنين 2014/05/05
اللاجئون السوريون يعبرون مسالك الوطن بكثير من الأمل

عمان - انتقد رئيس الحكومة الأردنية عبدالله النسور، المجتمع الدولي لـ”إغفاله” قضية اللجوء السوري وتبعاتها على الدول المضيفة، داعيا إلى إيجاد حل سياسي للأزمة في سوريا.

وقال النسور خلال استقباله، أمس الأحد، الوزراء المشاركين بالاجتماع الوزاري الثالث للدول المضيفة للاجئين السوريين الذي يعقد في مخيم الزعتري الكائن في صحراء محافظة المفرق شمال البلاد، إن “المجتمع الدولي أغفل خلال الفترة الأخيرة قضية اللجوء السوري، والتي باتت تشكل ضغطا على الدول والمجتمعات المضيفة".

ودعا المجتمع الدولي إلى أن “يتحمل مسؤولياته في مساعدة ومساندة دول الجوار التي تستقبل اللاجئين السوريين".

وجدد النسور موقف بلاده الداعي إلى “إيجاد حل سياسي للأزمة السورية وبمشاركة كافة مكونات الشعب السوري وبما يضمن وقف نزف الدماء وعودة اللاجئين إلى وطنهم".

وكان المفوض السامي لشؤون اللاجئين بالأمم المتحدة، أنطونيو غوتيرس، دعا في الاجتماع، المجتمع الدولي إلى تقديم حلول سياسية تمنع إراقة الدماء في سوريا.

وقال غوتيرس في كلمته بالاجتماع “أدعو إلى تقديم حلول سياسية تمنع إراقة الدماء في سوريا”. وشدد على ضرورة “دعم المجتمع الدولي للدول المضيفة للاجئين السوريين".

وأضاف غوتيرس “نحن نتحدث عن دعم مالي لهذه الدول على المستوى المتعلق بالميزانيات”، مشددا على أن “الحل في سوريا يجب أن يكون سياسيا".

أنطونيو غوتيرس: "لا بد للمجتمع الدولي أن يدعم الدول المضيفة للاجئين السوريين"

وكان وزير الخارجية الأردني ناصر جودة، حذر من استمرار “النزف” في سوريا، متوقعا أن تطول الأزمة الإنسانية الناجمة عن ذلك، وانتقد المجتمع الدولي لعدم تحمل مسؤولياته في مساعدة الدول المضيفة للاجئين السوريين.

ووصف قضية اللاجئين السوريين في الدول المضيفة لهم بـ”الكارثة الإنسانية نتجت عنها أعباء ثقيلة على هذه الدول”، مشددا على ضرورة “معالجة هذا الوضع والإصغاء إليه".

وتوقع جودة أن “تطول أزمة اللاجئين السوريين ويتعدّى حل الأزمة السورية”، مشيرا إلى أن حل الأزمة السورية “يجب أن يكون سياسيا".

ويشارك في الاجتماع وزير الخارجية العراقي هوشيار زيباري، والتركي داوود أوغلو، ووزير التنمية الاجتماعية اللبناني رشيد درباس، ونائب وزير الخارجية المصري حمدي لوزة، بالإضافة إلى المفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين، انطونيو غوتيرس. ونقل عدد كبير من اللاجئين السوريين في الأردن إلى مخيم الزعتري الذي يؤوي زهاء 130 ألف لاجيء سوري.

وتبذل السلطات الأردنية جهودا لتوفير الاحتياجات المتزايدة لسكان المخيمات حيث لم تتلق سوى القليل من مئات ملايين الدولارات التي وعد المجتمع الدولي بتقديمها.

4