الأردن يطالب بخروج جميع القوات الأجنبية من سوريا

أيمن الصفدي يحذر من محاولات "العصابات الإرهابية" إعادة بناء قدراتها ووجودها في الجنوب.
الأربعاء 2020/10/28
وضع حد للتدخل الأجنبي

عمان – دعا وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي الثلاثاء إلى تكثيف الجهود الدولية لحل الأزمة السورية، بما يعيد للبلد الجار أمنه واستقراره ويؤدي إلى خروج جميع القوات الأجنبية منه ويقضي على الإرهاب ويوفر ظروف العودة الطوعية للاجئين إلى وطنهم.

وشدد الصفدي خلال استقباله في مقر وزارة الخارجية وشؤون المغتربين المبعوث الخاص للرئيس الروسي لشؤون التسوية السورية ألكساندر لافرينتيف الذي يزور المملكة على رأس وفد مشترك رفيع المستوى يضم عددا من كبار المسؤولين الروس المعنيين بالشأن السوري من وزارتي الخارجية والدفاع، على أهمية التعاون والتنسيق مع روسيا لتفعيل جهود إنهاء الأزمة السورية.

كما شدد على ضرورة تثبيت الاستقرار في سوريا وتقديم المساعدة الإنسانية اللازمة لتخفيف معاناة السوريين في المناطق التي تحتاج لمثل هذه المساعدات، خصوصا في الجنوب السوري.

وحذر من محاولات “العصابات الإرهابية” إعادة بناء قدراتها ووجودها في الجنوب، مؤكدا أن المملكة ستتخذ جميع الإجراءات الكفيلة بحماية أمنها ومصالحها.

وتشهد سوريا صراعا مسلحا منذ العام 2011، اتخذ أبعادا إقليمية ودولية، حيث توجد اليوم على الأراضي السورية عدة قوى أجنبية على غرار إيران وتركيا وروسيا والولايات المتحدة.

وسجل في الأشهر الماضية تراجع الاهتمام الدولي بالأزمة، وسط ترجيحات بأن يتغير هذا الوضع بعد الانتخابات الأميركية.

ويعد الأردن أحد الأطراف المتأثرة بهذا الصراع لاسيما على المستوى التجاري، ورغم إعادة فتح معبر جابر نصيب بين البلدين في العام 2018، بيد أن الحركة التجارية لم تشهد التعافي المنتظر في ظل خروج طرق دولية عن سيطرة النظام. وتحاول روسيا جاهدة فتح طريقي أم 4 وأم 5 الدوليين بيد أن جهودها تصطدم بالوجود التركي والأميركي.

2