الأردن ينفي أي ارتباط خارجي لمطلق النار في معسكر لتدريب الشرطة

الاثنين 2015/11/16
الهجوم عمل انفرادي

عمان - أظهرت نتائج التحقيقات الأردنية حول حادث إطلاق ضابط أردني النار في مركز تدريب للشرطة، أنه حادث فردي وليس له أي ارتباطات إرهابية خارجية.

وأكد وزير الداخلية الأردني سلامة حماد أن ما حصل في المدينة التدريبية قرب عمان الاثنين الماضي وأدى إلى مقتل خمسة أشخاص بينهم أميركيان وجرح آخرين هو “حادث فردي وشخصي ومعزول عن أي ارتباطات خارجية ويتعلق بأمور نفسية ومالية للجاني وهذا ما أثبتته التحقيقات وشهادات الشهود المتواجدين في المدينة التدريبية”. وأضاف في مؤتمر صحفي أن “عوامل نفسية ناتجة عن ضغوط مالية واجتماعية، شكلت الدافع للهجوم الذي نفذه أنور أبو زيد”.

ويوجد في مركز الموقر، وهو مركز تدريب للشرطة بإشراف أميركي يقع في ضاحية الموقر جنوب عمان، أفراد ومرتبات من عدة دول ومدربون من عدة جنسيات تم التعاقد معهم كما يوجد به حاليا أشخاص من فلسطين ولبنان وليبيا وسبق أن تدرب به عراقيون وأشخاص من جنسيات أخرى، بحسب الوزير حماد.

من جانبه، قال مدير إدارة الأمن الوقائي العقيد حسين العبادي إن “الجاني ذهب لعمله في الباصات المخصصة لنقل كوادر الأمن العام حتى وصل للمدينة التدريبية التي لا يسمح بحمل السلاح داخلها، وكان يحمل معه حقيبة قال إنه توجد بداخلها ملابس عسكرية شتوية وتبيّن في ما بعد أنه سلاح ناري من نوع كلاشنيكوف و120 طلقة و31 طلقة مسدس”.

وأضاف أنه “قام بممارسة عمله كالمعتاد وأدى صلاة الظهر مع زملائه وبعدها ذهب إلى غرفته وأخذ الحقيبة وعند الساعة الثانية عشرة والربع توجه إلى مركز التدريب الدولي وصادف مرور مركبة فيها 3 أشخاص وقام بإطلاق النار عليهم ما أدى إلى وفاة أحدهم”.

وتابع “بعدها توجه إلى صالة الطعام المخصصة للمدربين الأميركيين وأطلق النار بشكل عشوائي وأصاب عددا منهم ثم خرج إلى خارج الصالة باتجاه غابة موجودة في المدينة واختبأ خلف إحدى الأشجار وبدأ بإطلاق النار على كوادر المدينة الذين بدأوا بمتابعته، والذين أطلقوا النار عليه، ما أدى إلى إصابته بطلقة واحدة في الرأس أدت إلى وفاته”.

يذكر أن مدربين أميركيين قتلا وآخر من جنوب أفريقيا وأصيب سبعة آخرون، الاثنين الماضي، إثر قيام ضابط أردني بإطلاق النار عليهم في مركز لتدريب الشرطة شرق عمان، قبل أن تقتله عناصر من الشرطة في حادث هو الأول من نوعه.

2