الأردن ينفي غلق الباب في وجه السوريين

الاثنين 2013/09/23
الأردن يستقبل يوميا العشرات من اللاجئين السوريين

عمان - أكد وزير الدولة الأردني لشؤون الإعلام والاتصال الناطق الرسمي باسم الحكومة محمد المومني أنه لا يوجد توجه لدى الحكومة بوقف استقبال اللاجئين السوريين.

وقال الوزير في تصريحات صحفية «لا توجه لدى الحكومة بوقف استقبال اللاجئين السوريين، لأن هذا مخالف لمعايير العمل الدولي والتوجه السياسي للدولة الأردنية».

وأضاف «أما بخصوص العدد القليل الذي يدخل المملكة من اللاجئين السوريين، فإن ذلك يعود إلى طبيعة الأعمال الميدانية في الداخل السوري»، مشيراً إلى أن موقف الأردن هو أن «اللاجئ السوري الذي يدخل حدودنا يتم إدخاله وفقا لأحكام القانون الدولي، حيث يعبئ طلباً ويسجل اسمه ويقدم أوراقه الثبوتية ويتم فحصه طبياً وينقل إلى مخيم اللاجئين ويمنح بطاقة لاجئ بالتعاون مع المنظمات الدولية العاملة في هذا المجال».

وأوضح أنه «بالنسبة إلى الحديث عن وجود آلاف اللاجئين السوريين العالقين على الحدود، فلا يمكن لأحد أن يعرف إذا كان هناك عالقون أم لا، ولا نستطيع تقدير أعدادهم، لكن أتوقع أنهم بضع عشرات فقط».

وقال «أؤكد أننا لن نسلح المعارضة السورية، ولا وجود لمعسكرات تدريب لها في الأردن، ولا مصلحة لنا في ذلك، قلنا ونؤكد أننا مع الحل السياسي ونتعامل مع المعارضة السورية في إطار قرارات جامعة الدول العربية، ونتعامل مع النظام السوري سياسياً على غرار الائتلاف السوري المعارض، وهو ما يصب في إيجاد حل سياسي للأزمة».

وكانت المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للأمم المتحدة قالت في وقت سابق إن عدد اللاجئين السوريين المسجلين بالخارج بلغ مليوني لاجئ، في وقت يستعد الأردن، الذي يستضيف أكثر من نصف مليون لاجئ، لموجات جديدة من اللاجئين.

ووصف رئيس المفوضية أنطونيو غوتيريس المحنة في سوريا بأنها «محنة هذا القرن الكبرى»، وتحدث عن «كارثة إنسانية مشينة تسببت في معاناة وتشريد لا مثيل لهما في التاريخ الحديث».

وحسب تقرير للمفوضية فإن نحو خمسة آلاف شخص يلجؤون إلى جيران سوريا كل يوم، في حين وصل عدد النازحين داخل سوريا إلى نحو 4 ملايين و250 ألفا تقريبا.

كما كشفت الحكومة الأردنية أن عدد اللاجئين الذين دخلوا البلاد منذ منتصف مارس 2011 وحتى الأول من الشهر الجاري بلغ نحو 545 ألفا، منهم 515 ألفا مسجلون لدى المفوضية السامية بصفة «طالبي لجوء».

4