الأردن ينفي ما يشاع عن إطلاق سراح باسم عوض الله

مصدر رسمي يؤكد أن رئيس الديوان الملكي الأسبق ما زال موقوفا على ذمة التحقيقات.
الخميس 2021/04/08
انتقادات واسعة طالت عوض الله لدوره في برنامج الخصخصة

عمان - نفى الأردن الإفراج عن رئيس الديوان الملكي الأسبق باسم عوض الله، الذي اعتقل على خلفية "مخطط" لا تزال خيوطه غير واضحة وارتبط بولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين.

ونقلت وكالة الأنباء الأردنية الرسمية "بترا"، عن مصدر رسمي أن عوض الله "ما زال موقوفا على ذمة القضية، ولا صحة لما يتم تداوله عبر مواقع التواصل الاجتماعي أنه غادر البلاد".

وباسم عوض الله، الذي يحمل الجنسية السعودية أيضا كان وزير تخطيط أسبق، تلقّى تعليمه في الولايات المتحدة، وكان قريبا من العاهل الأردني الملك عبدالله الثاني، لكنّه كان شخصية جدلية، ترأس الديوان الملكي عام 2007، وكان مديرا لمكتب الملك عام 2006.

وأدّى عوض الله دورا رئيسيا في إدارة الوضع الاقتصادي في المملكة، وتعرّض لانتقادات شديدة لدوره في برنامج الخصخصة، ما دفع عددا كبيرا من الأردنيين إلى انتقاده.

وأعلنت السلطات الأردنية عن مسار تحقيقات أولية أظهرت تورط ولي العهد السابق الأمير حمزة بن الحسين مع جهات خارجية في "محاولات لزعزعة أمن البلاد" و"تجييش المواطنين ضد الدولة".

ونفى الأمير حمزة ذلك، عبر تسجيل مصور منسوب إليه، وصف فيه ما يتردد بأنه "أكاذيب"، وقال إنه قيد الإقامة الجبرية.

وكان الأمير حمزة (41 عاما) وليا للعهد حتى 2004، حين حل محله الحسين، وهو الابن البكر للملك عبدالله، ولم يكن حينها قد أكمل الحادية عشرة من عمره.

وفي رسالة مكتوبة وجهها إلى الأردنيين، قال الملك عبدالله الأربعاء إن "الفتنة وئدت"، وإن ولي العهد السابق أخاه غير الشقيق الأمير حمزة في قصره مع عائلته وتحت رعايته، مشددا على أن "الجوانب الأخرى قيد التحقيق".

ولا يزال الغموض يلف القضية، خاصة أن المواقف الرسمية بدت مرتبكة في توصيفها بين حديث عن مؤامرة وفتنة وحديث عن تحركات يراد توظيفها لضرب استقرار المملكة.

وكان أيمن الصفدي نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية، أكد أن شخصيات أخرى متورطة في المؤامرة ستحال إلى محكمة أمن الدولة، مشيرا إلى توقيف ما لا يقل عن 14 شخصا بتهمة الإخلال بالأمن.