الأزمات الإنسانية الطارئة تحاصر الملايين من الأطفال

الجمعة 2017/12/15
أكثر من 2.6 مليون طفل سوري يعيشون في المنفى

نيويورك - قال غوردن براون، المبعوث الخاص للأمم المتحدة المعني بالتعليم العالمي، رئيس وزراء بريطانيا الأسبق، إن أكثر من 70 مليون طفل يعانون حاليا في أزمات إنسانية طارئة.

وذكر براون في تصريحات أدلى خلال مؤتمر صحافي عقده بمقر المنظمة الدولية بنيويورك أن “ستزداد فجوة التمويل مما يعرض المزيد من الأطفال للاضطهاد والاستغلال الجنسي وللزواج القسري، والعمالة في ظل غياب فرص التعليم”.

ودعا المسؤول الأممي المجتمع الدولي إلى مضاعفة تمويل وكالات المعونة الإنسانية في التعليم. وأضاف قائلا “أعداد الأطفال اللاجئين ارتفعت بشكل حاد. لدينا الآن أكثر من 2.6 مليون طفل سوري يعيشون في المنفى وأكثر من 1.2 مليون طفل أفغاني ونحو 900 ألف من جنوب السودان”.

وأوضح براون قائلا “البيانات التي لدينا تشير أيضا إلى أن ما يقرب من 32 مليون طفل من أصل 70 مليونا يعيشون حصارا ويتعرضون حاليا للتهجير القسري”.

وأفاد “أن 20 مليون طفل منهم أجبروا على ترك منازلهم داخل بلدانهم بالإضافة إلى أكثر من 11 مليون لاجئ منفيين من بلدانهم. وتعرض نحو 30 مليونا للعنف أو الإيذاء”.

وأشار إلى أن “الأطفال في البلدان المتأثرة بالنزاعات يحتمل أن يكملوا نصف المرحلة الثانوية فحسب من التعليم؛ ولأخذ مثال واحد، حيث تشير التقارير إلى أن أكثر من ثلث الفتيات النازحات من سوريا تزوجن قبل سن 18 عاما”.

كما شدد قائلا “إننا بحاجة إلى تلبية احتياجات 5.4 مليون سوري أجبروا على الفرار من ديارهم. من بينهم 1.7 مليون طفل مسجل في سن الدراسة في خمسة بلدان مضيفة هي تركيا ولبنان والأردن والعراق ومصر".

كما ذكر براون أن “ما يقرب من 60 بالمئة من هؤلاء الأطفال البالغ عددهم 1.7 مليون يستفيدون من التعليم نتيجة التدابير التي اتخذها المجتمع الدولي، بالاشتراك مع البلدان المضيفة”.

وتطرق المسؤول الأممي إلى الحديث عن نقص التمويل الكافي للإنفاق على العملية التعليمية لأطفال الروهينغا الذين فروا مع أو دون ذويهم من إقليم أركان، غرب ميانمار إلى بنغلاديش منذ اندلاع حملة تطهيرعرقي بحق الأقلية المسلمة في أغسطس الماضي.

وذكر أن “احتياجات أطفال الروهينغا مازالت مهملة. وفي حين أن ما يقرب من 60 بالمئة من اللاجئين الروهينغا في بنغلاديش هم من الأطفال إلا أنه لم يتم تلبية سوى 5 بالمئة فقط من النداء الأممي المتعلق بالاحتياجات التعليمية وهو ما يكفي لتعليم طفل واحد فقط من بين 20 طفلا”.

21