الأزمات المالية تحاصر نجوم الدراجات

تأثير الوباء العالمي كان عميقا، فقد اضطر أكثر من ربع الـ19 فريقا المشارك لتخفيض الرواتب.
الثلاثاء 2020/05/12
صعوبات مالية

برلين – سينطلق سباق فرنسا الدولي للدراجات من نيس يوم 29 أغسطس المقبل على الأقل وفقا للخطة الموضوعة. وإمكانية تحقيق ذلك مع الجماهير في ضوء المحاذير المفروضة بسبب وباء كورونا في البلاد، باتت أمرا يمثل قلقا ثانويا للفرق. التركيز الرئيسي هو كيفية إقامة السباق تحت أي ظرف لتفادي الانهيار الاقتصادي المحتمل في رياضة الدراجات. تأثير الوباء العالمي بالفعل عميق. فقد اضطر أكثر من ربع الـ19 فريقا المشارك لتخفيض الرواتب.

وقال ديفيد لابارتيان رئيس الاتحاد الدولي للدراجات “نعلم أن هناك ثلاثة، أربعة، أو خمسة فرق لديها مشكلات أصعب من الفرق الأخرى. نتمنى أن يتمكن كل فريق من إنهاء الموسم”. ويعد فريق “سي.سي.سي” الذي يتواجد به البطل الأولمبي غريغ فان أفيرمايت من بين أكثر الفرق تضررا. وذكرت إدارة الشركة الراعية لصناعة الأحذية أنها بالفعل يجب أن تسحب دعمها. وكنتيجة لذلك، فإنه تم الاستغناء تقريبا عن كل العاملين، كما تم تخفيض رواتب الدراجين، وأفادت تقارير أن التخفيض وصل إلى 80 في المئة. وقال رئيس الفريق جيم أوشفيتس إنه يأمل أن يعيد تعيين العاملين إذا تحققت فعلا خطط استئناف النشاط في الأول من أغسطس.

كما قامت أيضا فرق ميتشيلتون – سكوت، وبحرين – مكلارين، وآستانا ولوتو – سودال بتخفيض الرواتب. وأصبح فريق السيدات بيجلا – كاتوشا على شفا الانهيار خاصة وأنه لا يوجد أي دعم مادي. ولم يتأثر فريقا بورا – هانسجروهي، وصن ويب الألمانيان، وهي مفاجأة خاصة للفريق الأخير الذي يعتمد الراعي الخاص به على السياحة، والتي تأثرت بشدة بسبب أزمة فايروس كورونا. وقال رئيس الفريق إيفان سبكنبرينك “الراعي الرئيسي لنا لحسن الحظ لديه عمل مستقر وإدارة ذكية ولديه كفاءة استراتيجية عالية”. كما يشعر رئيس فريق بورا رالف دينك بالراحة الآن لأن الدعم مستمر.

تداعيات كورونا تثقل كاهل كثير من الفرق
تداعيات كورونا تثقل كاهل كثير من الفرق

ولكن الثنائي يعلم أن الضغوط المالية ستزداد في رياضة الدراجات خاصة وأن نموذج التمويل يتعرض لضغوط. كل شيء مبني على القدرة لإيجاد راعين ممولين بدأوا العودة للتو بأرقام بعد سنوات من فضائح المنشطات. الظهور والجوائز المالية يجلبان القليل من المال، حتى الفوز بسباق فرنسا الدولي يجعلك تحصد 500 ألف يورو (541 ألف دولار)، وهو مبلغ يغطي تكاليف قليلة.

من المستحيل تغريم الجماهير لوقوفها على شوارع المدينة أو الريف لمشاهدة السباقات، لذلك التفكير في إقامة السباقات دون جمهور لا يجلب مآزق مماثلة لكرة القدم. وقال دينك “لا أحصل على شيء من الجماهير المتواجدة على الطريق، لا تدفع شيئا. من الأفضل إقامة سباق دون ذوق بدلا من عدم إقامته على الإطلاق”. ويرى رجل الأعمال البافاري الأرقام ببساطة.

22