الأزمات تحاصر سولسكاير وواتفورد يغازل رانييري

في ظل التعثرات المتتالية لمانشستر يونايتد وفقدانه النقاط تتصاعد الانتقادات ضد مدرب الفريق غونار سولسكاير بسبب تهميشه لنجم الفريق كريستيانو رونالدو.
الاثنين 2021/10/04
مصير مجهول

لندن- تلقى مانشستر يونايتد ضربة جديدة بعد تعثره على ملعبه أولد ترافورد بالتعادل (1 – 1) أمام إيفرتون، ليواصل نزيف النقاط في الدوري الإنجليزي بعد أيام قليلة من تصحيح مساره في دوري أبطال أوروبا بفوز قاتل على فياريال كان الفضل فيه للنجم البرتغالي كريستيانو رونالدو.

ولكن محليا فشل الشياطين الحمر في تحقيق الفوز للمرة الثالثة على التوالي بعدما خسر الفريق أمام وست هام يونايتد في كأس الرابطة، ثم سقط أيضا أمام أستون فيلا في البريميرليغ قبل التعادل مع إيفرتون.

ولم تقف أزمات مانشستر يونايتد عند حد التعثرات المتتالية وفقدان النقاط، وإنما تخطت ذلك لتتصاعد الانتقادات ضد المدير الفني أولي غونار سولسكاير، بسبب تهميشه لنجم الفريق كريستيانو رونالدو.

وبدأ الأمر بعدم إعطاء رونالدو شارة قيادة الفريق، وتفضيل هاري ماغواير المدافع الإنجليزي، رغم أن الأخير لم يحقق أي بطولة مع عملاق مدينة مانشستر منذ قدومه من ليستر سيتي.

كما زادت الانتقادات ضد المدرب النرويجي في مباراة أستون فيلا التي خسرها الفريق بهدف نظيف حينما حصل يونايتد على ركلة جزاء في الوقت القاتل، وفوجئ الجميع بتخصيص برونو فيرنانديز للتسديد رغم وجود رونالدو على أرضية الميدان.

وحتى بعد إضاعة برونو لركلة الجزاء والفشل في تحقيق التعادل، خرج سولسكاير ليؤكد أن فيرنانديز سيسدد المزيد من ركلات الجزاء في المستقبل، وكأنه يعاند آراء الجماهير والمحللين بضرورة إسناد هذه المهمة إلى رونالدو.

آداء باهت

إبقاء رونالدو وبوغبا على مقاعد البدلاء في مباراة إيفرتون
إبقاء رونالدو وبوغبا على مقاعد البدلاء في مباراة إيفرتون

صدم سولسكاير مشجعي الفريق مرة أخرى بقرار إبقاء رونالدو وبوغبا على مقاعد البدلاء في مباراة إيفرتون، ومواصلة الفريق للآداء الباهت هجوميا ودفاعيا، لتبدأ الجماهير في فقدان الثقة بالمدرب في وقت حرج بالموسم. ويدخل يونايتد مرحلة صعبة للغاية في الأسابيع المقبلة، حيث يشهد جدوله مجموعة من المواجهات النارية أبرزها بطبيعة الحال مواجهة كلاسيكو إنجلترا أمام ليفربول في الرابع والعشرين من الشهر الجاري التي ستقام على ملعب أولد ترافورد.

ويعتبر ليفربول من المنافسين الأساسيين على لقب الدوري الإنجليزي هذا الموسم، إلى جانب تشيلسي ومانشستر سيتي ومانشستر يونايتد. وسوف تمثل موقعة يونايتد وليفربول في مسرح الأحلام مؤشرا أساسيا على إمكانية منافسة الشياطين الحمر على لقب البريميرليغ هذا الموسم.

من ناحية أخرى وضع نادي مانشستر موعدا نهائيا لحسم مصير الفرنسي بول بوغبا لاعب وسط الشياطين الحمر. وينتهي عقد بوغبا مع النادي في الصيف المقبل، وتزعم العديد من التقارير أن اللاعب الفرنسي يفكر في الرحيل عن الشياطن الحمر.

ووفقا لصحيفة “صن” البريطانية، فإن مالكي مانشستر وضعوا أعياد الميلاد موعدا نهائيا لحسم مصير بوغبا داخل النادي الإنجليزي. وأشارت إلى أن عائلة جليزرز ترغب في الإبقاء على بوغبا، وترى أن استمراره يدعم فرص يونايتد في المنافسة بالبريميرليغ ودوري أبطال أوروبا. بات الإيطالي كلاوديو رانييري المدير الفني السابق لسامبدوريا على أعتاب العودة للعمل في الدوري الإنجليزي الممتاز.

على أعتاب إنجلترا

ووفقًا لشبكة “سكاي سبورت إيطاليا” فإن رانييري يجري مفاوضات حاليا مع مسؤولي واتفورد من أجل قيادة الفريق في البريميرليغ هذا الموسم. وكان نادي واتفورد صاحب المركز الرابع عشر في الدوري الإنجليزي لكرة القدم قد أعلن الأحد أنه أقال مدربه الإسباني تشيسكو مونوس بسبب “الاتجاه السلبي” في النتائج.

وكتب فريق “هورنتس” في بيانه “يؤكد واتفورد أن تشيسكو مونوس ترك منصبه كمدرب للنادي”. وأضاف “تعتقد الإدارة أن العروض الأخيرة تشير بوضوح إلى اتجاه سلبي في وقت من المتوقع أن يتحسن فيه الانسجام داخل الفريق بشكل كبير”.

موقعة يونايتد وليفربول في مسرح الأحلام سوف تمثل مؤشرا أساسيا على إمكانية منافسة الشياطين الحمر على لقب البريميرليغ

وخسر واتفورد أربع مرات في مبارياته الست الأخيرة، بينها سقوطه أمام مضيفه ليدز يونايتد (0 – 1) السبت في المرحلة السابعة، وهو أول فوز هذا الموسم لرجال المدرب الأرجنتيني مارسيلو بييلسا. ويحتل واتفورد المركز الثالث عشر في الدوري برصيد سبع نقاط بفارق أربع نقاط عن المراكز المؤدية إلى الهبوط للتشامبونشيب.

وجاء قرار الإقالة مع اقتراب فترة التوقف الدولية لشهر أكتوبر، مما سيسمح للنادي بإيجاد مدرب بديل.

وعُين تشيسكو في ديسمبر الماضي على رأس الإدارة الفنية لواتفورد بعد إقالة الصربي فلاديمير إيفيتش بعد 4 أشهر في منصبه، وقتها كان النادي في المركز الخامس في تشامبيونشيب، ونجح المدرب الإسباني في قيادته إلى الدوري الممتاز. وتناوب 16 مديرا فنيا على تدريب واتفورد في المواسم الـ11 الماضية.

23