الأزمة الأوكرانية تهدد الاقتصاد القبرصي

الاثنين 2014/03/31
الأزمة تهدد قطاع الخدمات والسياحة في قبرص

نيقوسيا – قال محافظ البنك المركزي القبرصي المنتهية ولايته إن أي تصعيد للأزمة الأوكرانية يمثل تهديدا لاقتصاد قبرص وتوقع أن تعود بلاده التي تلقت مساعدات انقاذ إلى النمو في عام 2015.

وأضاف بانيكوس ديمترياديس “بالطبع تمثل الأزمة تهديدا لقبرص اذا تفاقمت… من خلال الخدمات والسياحة بسبب انخفاض قيمة الروبل وأيضا بسبب حالة من عدم اليقين.”

وتخفف السلطات القبرصية بالتدريج القيود على العملة التى فرضتها العام الماضي لمنع هروب رؤوس الأموال بعد حزمة الانقاذ.

وحصلت قبرص على 10 مليارات يورو مساعدات من ثلاثة مقرضين هم صندوق النقد الدولي والبنك المركزي الأوروبي والمفوضية الاوروبية.

وقال إن المقرضين قللوا من شأن مرونة اقتصاد الجزيرة وهي أصغر عضو بمنطقة اليورو. كما توقع رفع القيود الرأسمالية بالكامل العام الحالي.

وانكمش الاقتصاد القبرصي 5.4 بالمئة في 2013 وهي نسبة تقل كثيرا عن التوقعات المبدئية للمقرضين عند 8.7 بالمئة. ويتوقع المقرضون تراجعا اضافيا في الاقتصاد بنسبة 4.8 بالمئة في 2014 قبل أن يعاود النمو العام المقبل.

وقال إن بيئة أكثر تنافسية بفضل خفض تكلفة العمالة وقوة قطاعات السياحة والشحن وقطاع الخدمات بشكل عام ستدعم عودة النمو. لكنه أضاف أن تفاقم الأزمة بين موسكو والغرب بعد ضم روسيا القرم سيضعف هذه التوقعات.

وقال ديمترياديس “زادت الودائع قصيرة الأجل للمقيمين الأجانب والودائع تستقر بصفة عامة.” وذكر أنه يحدث مرة واحدة أو مرتين كل شهر أن يطلب قبارصة من البنك استبدال أوراق نقدية تالفة احتفظوا بها في أفران أو غسالات.

10