الأزهر ضاق ذرعا ببرنامج تلفزيوني انتقد صلاحياته

الجمعة 2015/04/03
إسلام بحيري: المذكرة التي تقدم بها الأزهر عودة إلى عصور محاكم التفتيش

القاهرة- أكّد بيان صادر عن المركز الإعلامي للأزهر، على أن الأزهر تقدّم رسميا بطلب لـ”المنطقة الحرّة الإعلامية” في “الهيئة العامة للاستثمار”، ضدّ البرنامج “مع إسلام” الذي يقدّمه إسلام بحيري على قناة “القاهرة والناس”، لما يمثّله “من خطورة في تعمّده تشكيك الناس فيما هو معلوم من الدين”، حسب ما جاء في البيان.

واعتبر البيان أنّ الأزهر “هو المرجع الوحيد في الشؤون الإسلامية وفقا للدستور، وهو الهيئة العلمية الإسلامية التي تقوم على حفظ التراث الإسلامي ودراسته وتجليته للناس، وتحمل أمانة توصيل الرسالة الإسلامية إلى شعوب المعمورة، وتعمل على إظهار حقيقة الإسلام السَّمحة”.

واستبق البيان ردّة الفعل المتوقعة التي كانت ستطالب الأزهر بالردّ على المضمون الذي يقدّمه البرنامج، فختم بأنّ “الأزهر وعلماءه قد سبق أن فنّدوا الادعاءات الباطلة المثارة إعلاميا حول الدين والتراث الإسلامي والسنة النبوية.

ولكن للأسف لم يجد الأزهر أبدا اهتماما كافيا بنشر ردوده الشرعية التي دحض فيها هذه الادعاءات بالحجة والبرهان في وسائل الإعلام، ما اضطره إلى اتخاذ الإجراءات القانونية لمنع هذه المهاترات وحماية شباب الأمة من التضليل والخداع”.

من جانبه، ردّ بحيري عبر لقاء مع برنامج تلفزيوني، معتبرا أنّ “الأزهريين مثل السلفيين يهاجمونه بلا أخلاق، واتهاماتهم له طالت العرض والسمعة وليس فقط المضمون الذي يقدّمه”. وأكّد بحيري أنه لن يردّ عليهم، بل سيواصل تفنيد كتب القدامى.

وصف الباحث المذكرة التي تقدم بها الأزهر بأنها تمثل عودة إلى عصور محاكم التفتيش. وأضاف “من الذي منح الأزهر سلطة الحجر على الأفكار، ومتى حدث أن نجح أحد في الحجر على الأفكار حتى في عصور الظلام”.

ووجه البحيري اتهامات للأزهر بأنه ترك قنوات السلفيين لمدة 12 عاما تتحدث في الدين ولم يقترب منها. وكشفت حملة “دافع” السلفية أنها ترتب للقاء شيخ الأزهر، بهدف دعم مؤسسة الأزهر في الإجراءات التي اتخذتها لوقف البرنامج.

18