الأزهر يدعو إلى قتل وصلب مقاتلي داعش

الأربعاء 2015/02/04
إجرام داعش تخطى كل الحدود

القاهرة - استنكر شيخ الأزهر أحمد الطيب "العمل الإرهابي الخسيس" الذي أقدم عليه تنظيم "الدولة الإسلامية" بقتل الطيار الأردني الأسير معاذ الكساسبة حرقا، داعيا إلى "قتل وصلب وتقطيع أيدي وأرجل إرهابيي" التنظيم، حسب بيان للأزهر.

وقال البيان الصادر مساء الثلاثاء إن شيخ الأزهر يستنكر "العمل الإرهابي الخسيس الذي أقدم عليه تنظيم داعش الإرهابي الشيطاني من حرق وإعدام الطيار الأردني معاذ الكساسبة (...) هذا العمل الإرهابي الخسيس الذي يستوجب العقوبة التي أوردها القرآن الكريم ... أن يقتلوا أو يصلبوا أو تقطع أيديهم وأرجلهم من خلاف".

وأهاب الأزهر "بالمجتمع الدولي التصدي لهذا التنظيم الإرهابي الذي يرتكب هذه الأعمال الوحشية البربرية التي لا ترضي الله ولا رسوله".

وأوضح أن الإسلام حرم "التمثيل بالنفس البشرية بالحرق أو بأي شكل من أشكال التعدي عليها حتى في الحرب مع العدو المعتدي".

ومساء الثلاثاء، أدان الرئيس المصري عبدالفتاح السيسي إعدام الطيار الكساسبة، معلنا مساندة بلاده للأردن "في مواجهة تنظيم همجي جبان يُخالف كافة الشرائع السماوية".

ومن جهته، أدان مجلس حكماء المسلمين برئاسة الشيخ أحمد الطيب، شيخ الأزهر الشَّريف، حرقَ وإعدامَ الطيَّار الأردني معاذ الكساسبة.

وأكد المجلس في بيان نشر، الاربعاء، أن الإسلام حرَّم الاعتداء على النفس البشرية بأي صورة من الصور، قال تعالى: (وَمَنْ يَقْتُلْ مُؤْمِناً مُتَعَمِّداً فَجَزَاؤُهُ جَهَنَّمُ خَالِداً فِيهَا وَغَضِبَ اللَّهُ عَلَيْهِ وَلَعَنَهُ وَأَعَدَّ لَهُ عَذَاباً عَظِيمًا)، و"لأن تُهدَم الكعبةُ حجراً حجراً أهون عند الله من أن يُراق دم امرئ مسلم".

وأعرب المجلس عن حزنه العميق من إقدام هؤلاء الإرهابيين المفسدين في الأرض على هذه الفعلة الشنيعة الشيطانية من التمثيل بنفس بريئة بالحرق مما يستوجب ملاحقتهم وتطبيق شرع الله فيهم ( ذَلِكَ لَهُمْ خِزْيٌ فِي الدُّنْيَا وَلَهُمْ فِي الآخِرَةِ عَذَابٌ عَظِيمٌ ).

وحثَّ مجلس حكماء المسلمين كافة المنظمات الدولية على ضرورة التصدي لهذه الفرقة الضالة الباغية التي تعيث في الأرض فسادًا تحت راية الإسلام، والإسلام منها براء، والتي تهدد بفعلتها النكراء السلام العالمي الذي تنشده الإنسانية جمعاء.

وأعلن تنظيم الدولة الإسلامية في شريط فيديو تناقلته مواقع جهادية على شبكة الإنترنت، الثلاثاء، أنه أحرق حيا الطيار الأردني الذي يحتجزه منذ 24 ديسمبر الماضي.

وتضمن الشريط صورا للرجل، الذي قدم على أنه الطيار وقد ارتدى لباسا برتقاليا ووضع في قفص اندلعت فيه النيران، حتى استحال الرجل مع النار كتلة لهيب واحدة.

وفور عرض الشريط، أعلن الأردن أن الطيار معاذ الكساسبة "استشهد" منذ الشهر الماضي، كما توعد الناطق باسم الجيش الأردني بالانتقام من قتلته، مؤكدا أن "دمه لن يذهب هدرا".

1