الأزهر يطلق قناة فضائية لمواجهة فوضى القنوات التكفيرية

الاثنين 2014/07/21
أحمد الطيب: الإعلام والتعليم ليس لديهما خطط ورؤى لنشر صحيح الدين

دبي – أعلن شيخ الأزهر أحمد الطيب عزم مؤسسة الأزهر إطلاق قناة فضائية لمواجهة "الفكر المتطرف وفوضى الفضائيات".

وقال الطيب للصحفيين في دبي مساء الخميس الماضي إن القناة الجديدة ستنطلق خلال خمسة أشهر من استوديوهات في مقر مشيخة الأزهر بالقاهرة، لافتا إلى أنها “ستكون قناة عامة وليست دينية”. وتابع "سوف يقدم مواد القناة علماء دين ومفكرون لا يغريهم بريق الذهب والفضة".

وأبدى شيخ الأزهر استياءه من “فوضى الفتاوى في وسائل الإعلام”، محذرا من أن “القنوات الفضائية العربية تستضيف أناسا غير مؤهلين للفتوى، ويصدرون فتاوى تضلل أجيالا”. وأضاف “هناك برامج تبث فتاوى شاذة لتحقيق الشهرة ونسبة مشاهدة كبيرة على حساب الدين”. وأكمل “الشباب المسلم يقع الآن فريسة لتعليم وإعلام وثقافة ضلت الطريق”. مضيفا "الإعلام والتعليم ليس لديهما خطط ورؤى وأهداف بعيدة المدى لنشر صحيح الدين".

وتابع "أطالب أجهزة الإعلام ومسؤولي التعليم أن يفيقوا من غفوتهم، ويضعوا خطط التربية الصحيحة لأبناء المسلمين".

وأضاف “ليس للأزهر سلطة على القنوات الفضائية الأخرى التي تبث فتاوى مضللة، لكننا نشعر بمرارة اتجاه ما يبث من مواد شاذة تشوه الدين وتسيء إليه وتحرف الفقه الإسلامي”. وكان شيخ الأزهر يتحدث للصحفيين في مقر جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم، بمناسبة اختياره شخصية العام الإسلامية.

وقال الطيب "الإلحاد الآن ممنهج، والغرب يضم مؤسسات ضالعة في نشر الإلحاد، وشركات كبرى تضخ أموالا لنشر هذا الفكر".

وأضاف "اتباع بعض الشباب لفكر الإلحاد مجرد موضة عمرها قصير، لكن أحذر من إلحاد مبيت ومقصود يقوده أشخاص من ثقافات مشوهة".

وأكد أن مؤسسة الأزهر الشريف تعمل بكل طاقتها لتصحيح الصورة المغلوطة عن الإسلام في العالم، فجامعة الأزهر تضم 450 ألف طالب وطالبة منهم 25 ألف وافد ووافدة من 102 دولة يتعلمون صحيح الدين”، لافتا إلى أن “بعض الطلاب الذين يتعلمون في القاهرة، أطفال في مرحلة المدرسة الإعدادية قدموا من الصين ودول آسيوية وأفريقية ليقيموا في القاهرة بمفردهم ليتعلموا صحيح الدين”.

18