الأسئلة تحاصر مصير يورغن كلوب

الاثنين 2014/11/03
تزايد الضغوط على كلوب

برلين - جاءت الهزيمة الخامسة على التوالي في الدوري ليتراجع بوروسيا دورتموند وصيف بطل الموسم الماضي إلى منطقة الأندية المهددة بالهبوط بعد أسوأ بداية للفريق، وهو ما يزيد من الضغوط على كلوب الذي قاد النادي إلى لقب المسابقة المحلية في 2011 و2012.

وبات الفريق الألماني يحتل أسوأ مركز له منذ استيلام المدرب يورغن كلوب دفة قيادة النادي الأصفر قبل 2313 يوما، وتحديدا في شهر مايو عام 2008، فلم يخسر دورتموند 5 مباريات متتالية خلال عهد كلوب الممتد لـ284 مباراة إلا هذا الموسم، ولم ينم صاحب روح الدعابة ليلة السقوط الدراماتيكي أمام بايرن ميونيخ، بعد أن كان يمني النفس أن يكون الانتصار على غريم السنوات الأخيرة بمثابة الترياق الشافي لوباء هزائم البوندسليغا.

كلوب الذي تابع بحسرة لاعبه المفضل روبرت ليفاندوفسكي الذي اكتشفه وقدمه عام 2010 قادما من ليخ بوزنان، مرة وهو يهز شباك فريقه السابق، ومرة أخرى بحسرة أكبر عندما كان ليفاندوفسكي يحتفل مع جمهور البايرن عقب نهاية اللقاء، مشهد درامي استرق كلوب إليه النظر أثناء عناق غوارديولا وتهنئته على الفوز، وهتافات جماهير البافاري “دورتموند الهابط” ، بقي صداها يصدح في عقله قبل أذنيه، ولربما ذهب إلى أبعد من ذلك عندما فتح الأرشيف وبدأ بمشاهدة موسم الثنائية 2011-2012، كي يجد الخلل الذي وضع فريقه في المركز الثالث من المؤخرة بـ 7 هزائم.

لم يعد كلوب يتمالك نفسه ووصف الخسارة بالسيئة لكن الأسوأ سيناريو هذه الخسارة، والخسائر الأخرى رغم تدعيم الفريق واكتماله ليصبح هنالك لاعبان في كل مركز، لكن فريقه لم يعد القوة الضاربة وأصبح لقمة سائغة للجميع قبل أن يكون للبايرن، فمسيرة كلوب لم تهتز سابقا بهذا الشكل عندما استلم الفريق وهو كان قد أنهى البوندسليغا مع توماس دول في المركز 13 بـ14 هزيمة، لينهي كلوب أول مواسمه بالمركز الـ6 بـ5 هزائم فقط ويتأهل للدوري الأوروبي، ومن ثم تقدم مركزا آخر في الموسم الموالي 2010 رغم تلقيه لـ9 هزائم، قبل أن يتوج بثنائية الدوري والكأس عام 2011، ويحافظ على لقب الدوري عام 2012 وفي كلا الموسمين لم تتعد الهزائم أكثر من 8، ولعل خسارة نهائي أبطال أوروبا قبل عامين نقطة التحول الرئيسية في مسيرة كلوب مع الفريق الذي ألقى منديله الأبيض مبكرا العام الماضي.

وإذا ما عاد كلوب بذاكرته إلى الوراء، فقد ترك قيادة ماينز بعد 7 سنوات من التدريب، وفي مايو المقبل سيكمل السنة الـ7 مع دورتموند، والتي ربما تكون الأخيرة إذا لم تصبر إدارة النادي على المدرب الذي أعاد أمجاد فريقها التي غابت لعقد من الزمان.

وتعمقت محن نادي بوروسيا دورتموند بعدما أعلن أن مدافعه الدولي ماتس هوميلس سيغيب عن الملاعب نحو ثلاثة أسابيع بسبب الإصابة. ويعاني هوميلس من إصابة في القدم اليمنى، وبالتالي سيغيب عن مباراة منتخب ألمانيا أمام جبل طارق في 14 من الشهر الجاري ضمن تصفيات يورو 2016 كما سيغيب عن المباراة الودية أمام أسبانيا بعد مباراة جبل طارق بأربعة أيام.

كذلك سيغيب هوميلس عن مباراة دورتموند أمام قلعة سراي التركي في دوري أبطال أوروبا يوم غد الثلاثاء، بالإضافة إلى المواجهة المرتقبة أمام بوروسيا مونشنغلادباخ في الجولة المقبلة من البوندسليغا.

23